الفيض الكاشاني

125

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

فِيهِ » ( « 1 » ) . وفى التهذيب في كتاب القضاء مثله . ( « 2 » ) وفى آخر كتاب السرائر من كتاب مسائل الرجال ومكاتباتهم إلي مولانا أبى الحسن علي بن محمّد بن علي بن موسي ( ع ) ، محمّد بن علي بن عيسى قال : « سألته ( ع ) عَنِ الْعِلْمِ الْمَنْقُولِ إلَيْنَا عَنْ آبَائِكَ وأَجْدَادِكَ - صلوات الله عليهم - قَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْنَا فِيهِ ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ ؟ أنَعْمَلُ عَلَي اخْتِلَافِهِ أَوِ نردُّ إلَيْكَ فِيمَا اخْتُلِفَ فِيهِ ؟ قالَ ( « 3 » ) ( ع ) : مَا عَلِمْتُمْ أَنَّهُ قَوْلُنَا فَالْزَمُوهُ ، ومَا لَمْ تَعْلَمُوا فَرُدُّوهُ إلَيْنَا » ( « 4 » ) . وفى مجالس أبى علي بن الشيخ الطوسي بإسناده عن جابر عن أبي جعفر ( ع ) قال : « انْظُرُوا أَمْرَنَا ومَا جَاءَكُمْ عَنَّا ، فَإنْ وَجَدْتُمُوهُ لِلْقُرْآنِ مُوَافِقاً فَخُذُوا بِهِ ، وإنْ لَمْ تَجِدُوهُ مُوَافِقاً فَرُدُّوهُ ، وإنِ اشْتَبَهَ الْأَمْرُ عَلَيْكُمْ فَقِفُوا عِنْدَهُ ورُدُّوهُ إلَيْنَا ، حَتَّي نَشْرَحَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ مَا شُرِحَ لَنَا » ( « 5 » ) . وفى عيون الأخبار عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد عن سعد بن عبد الله عن

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرضا : 2 / 249 ، باب 28 ، ح 10 ؛ قال المؤلّف في بيان الحديث في ( الوافي : 1 / 263 ) : « وذلك لأنّهم كانوا متعصّبين علي مخالفة الشيعة ، حتّي قال قائلهم : إنّ من السنّة التختّم باليمين وإنّما نتختّم باليسار مخالفةً للشيعة ، وإنّ من السنّة تربيع القبور وإنّما نسنمها ( رفعناها عن الأرض ) مخالفةً للشيعة ، إلي غير ذلك كما يتبيّن لمن تتبّع كتبهم وآرائهم » . ( 2 ) . تهذيب الأحكام : 6 / 295 ، كتاب القضاء ، باب من الزيادات في القضايا والأحكام ، ح 27 . ( 3 ) . في ص : فكيف العمل به علي اختلافه أو الردّ إليك فيما اختلف فيه ، فكتب . ( 4 ) . مستطرفات السرائر : 584 ؛ بحار الأنوار : 2 / 245 ، باب 29 ، ح 55 . ( 5 ) . الأمالي ( للطوسي ) : 232 ، المجلس التاسع ، ح 2 ؛ بحار الأنوار : 2 / 236 ، باب 29 ، ح 21 ؛ إنّ « الأمالي » الذي بين أيدينا هو للشيخ الطوسي وإن كان راويه هو ولده أبى علي ، واحتملوا أنّ أماليه هو ما نسب إلي أبيه ، واحتمل آخرون أنّ له أمالي مستقلّ .