الفيض الكاشاني

67

الأصول الأصيلة ( طبع كنگره فيض )

مُرَخَّصٍ فِى الْكِتَابِ تَرْكُهُ ، وبَيْنَ وَاجِبٍ لِوَقْتِهِ ( « 1 » ) وزَائِلٍ فِى مُسْتَقْبَلِهِ ، ومُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ مِنْ كَبِيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ غُفْرَانَهُ وبَيْنَ مَقْبُولٍ فِى أَدْنَاهُ مُوَسَّعٍ فِى أَقْصَاهُ » ( « 2 » ) . وفى التهذيب بإسناده الصحيح عن الصادق ( ع ) قال : « إنَّا إذَا وَقَفْنَا بَيْنَ يَدَى اللهِ تَعَالَي قُلْنَا : يَا رَبَّنَا أَخَذْنَا بِكِتَابِكَ ، وقَالَ النَّاسُ : رَأَيْنَا ، رَأْيَنَا . ويَفْعَلُ اللهُ بِنَا وبِهِمْ مَا أَرَادَ » ( « 3 » ) . وفى رواية أخري : « عملنا بكتابك وسنّة رسولك » ( « 4 » ) . وروي في الكافي عنهم ( ع ) : « مَنْ أَخَذَ عِلْمَهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنّةِ نَبِيّهِ ( ص ) زَالَتِ الجبَالُ قَبْلَ أَنْ يَزُولَ ، وَمَنْ أَخَذَ دِينَهُ مِنْ أَفْوَاهِ الرّجَالِ ردتّهُ الرّجَال » ( « 5 » ) . ورواه الصدوق عن أمير المؤمنين ( ع ) أيضاً . ( « 6 » ) وبإسناده عن أبي جعفر ( ع ) أنّه قال لسلمة بن كُهَيلٍ والحكم بن عُتَيبَة : « شَرِّقَا وغَرِّبَا ، فَلَا تَجِدَانِ عِلْماً صَحِيحاً إلَّا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ عِنْدِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ » ( « 7 » ) . « ما قَالَ اللهُ لِلْحَكَمِ : « إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ » ، فَلْيَذْهَبِ الْحَكَمُ يَمِيناً وشِمَالًا ؛ فَوَ اللهِ !

--> ( 1 ) . في ص : بِوَقتهِ . ( 2 ) . نهج البلاغة : 44 - 45 ، خطبة 1 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام : 5 / 26 ، باب ضروب الحجّ ، ح 5 . ( 4 ) . الكافي : 4 / 292 ، كتاب الحجّ ، باب أصناف الحجّ ، ح 9 ؛ في ص : « أخذنا بكتابك وسنّة نبيّك » . ( 5 ) . الكافي : 1 / 7 ، خطبة الكتاب . ( 6 ) . لم نجد نقله من الصدوق ؛ راجع روضة الواعظين : 22 . ( 7 ) . الكافي : 1 / 399 ، كتاب الحجّة ، باب أنّه ليس شئ من الحقّ في يد الناس إلّا . . . ، ح 3 .