الفيض الكاشاني

55

خلاصة الأذكار واطمئنان القلوب

يعنى بخوانيد پروردگار خود را از روى زارى وترس وپست‌تر از بلند گفتن . ودر حديث ديگر وارد است كه حضرت پيامبر صلّى اللّه عليه وآله وسلم أصحاب را منع فرمودند از فرياد برآوردن به تكبير وتهليل منع بليغ ، وفرمودند كه ندا نمىكنيد شما كسى را كه نشنود ويا دور باشد . وساير أمور مذكوره نيز يا منع از آن به خصوص وارد است يا اذن در آن وارد نيست . يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . « 1 » وكتب محمد بن مرتضى المدعو بمحسن » . ثمّ قال السيد الناقل وقال يعني صاحب العنوان في « الكلمات الطريفة » : ومنهم قوم يسمّون بأهل الذكر والتصوف إلى آخر ما نقلناه عنه من المقامة الوسطى وقال في آخره : « انتهى » وقد طعن عليهم في موارد كثيرة فمثل هذا كيف ينسب إلى التصوف ؟ ! . ثم قال الخوانساري : أقول ويشهد أيضا ببراءته من هذا المذهب الفاسد والمتاع الكاسد ان شيخه وأستاذه - والذي كان قد أكثر عليه اعتماده ؛ وهو المولى صدرا الشيرازي صاحب كتاب « الأسفار » وغيره - كان منكرا لطريقة أولئك الملاحدة من صميم صدره ، بحيث قد كتب في ردهم كتابا سماه « كسر الأصنام الجاهلية في كفر جماعة الصوفية » . . . . والعجب كل العجب من صاحب « اللؤلؤة » حيث حسب الرجلين جميعا من هذه الجماعة ، وكان ذلك من جهة غاية بعده عن

--> ( 1 ) الآية 17 من سورة النور : 24 .