اللجنة العلمية للمؤتمر

34

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

8 - باب أنّ الأئمّة عليهم السلام تورّثوا علم النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وجميع الأنبياء والأوصياء الّذين من قبلهم . 9 - باب أنّ الأئمّة عليهم السلام عندهم جميع الكتب الّتي نزلت من عند اللَّه عزّ وجلّ ، وأنّهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها . 10 - باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلّاالأئمّة عليهم السلام ، وأنّهم يعلمون علمه كلّه . 11 - باب في أنّ الأئمّة عليهم السلام يزدادون في ليلة الجمعة . 12 - باب لولا أنّ الأئمّة عليهم السلام يزدادون لنفد ما عندهم . 13 - باب أنّ الأئمّة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم الّتي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والأوصياء . وهذه الأبواب فيها التأكيد على ارتباط علم الأئمّة عليهم السلام بالنبوّات والأنبياء ، وخاصّة نبيّنا محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الّذي أخذ العلم من الوحي النازل عليه . وهذا ردّ على دعوى نسبة الغيب إليهم عليهم السلام بالاستقلال ، ومن طرق غير طرق النبيّ الأعظم والأنبياء من قبل . فالّذي جاء في هذه الأبواب هو : إنّ علم الأئمّة عليهم السلام مأخوذ من المعارف الإلهيّة الّتي أوحاها إلى الأنبياء ، وكانت عند الملائكة والأوصياء وفي الكتب المنزلة الّتي يتوارثها الأئمّة ، فهي ليست من الغيب الإلهي الخاصّ به تعالى ، بل هم ممّا ارتضاهم لعلمه . وبعد هذا ، عنون الإمام الكليني للباب التالي : 14 - باب فيه ذكر الغيب . حيث حدّد فيه « الغيب » وما يختصّ علمه باللَّه تعالى واستأثر به لنفسه ، ولم يتعدّ إلى غيره . وبهذا ميّز الكليني بين ما سبق هذا الباب ، وبين ما لحقه من الأبواب ، فعرّف حقيقة الغيب ، وما نفي علمه عن غير اللَّه ، وهو العلم الذاتي الاستقلالي ، وفي نفس الوقت نبّه على أنّ ما أثبت للأئمّة عليهم السلام في الأبواب السابقة على هذا الباب ( 14 ) ، كلّه خارج عن الغيب المذكور ؛ لكونه كلّه علماً مستلهماً من القرآن ، وموروثاً من الأنبياء