اللجنة العلمية للمؤتمر

184

مجموعة مقالات المؤتمر الدولي للشيخ ثقة الإسلام الكليني

الجهة الأولى : إنّ أبا داوود الذي روى عنه الكليني بلا واسطة تارةً مثلما رواه في الفروع في باب الحبلى ترى الدم ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وأبي داوود جميعاً ، عن الحسين بن سعيد . وفي باب النفساء أيضاً : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وأبي داوود ، عن الحسين بن سعيد ، وغير ذلك ممّا يعثر عليه المتتبّع ، هل هو سليمان بن سفيان المسترقّ المكنّى بأبي داوود الذي روى عنه في بعض الموارد بواسطة ، وفي بعضٍ بواسطتين مصرّحاً بلقبه تارةً ، وتاركاً أُخرى ؟ مثلما رواه في باب طهور الماء ، الحديث الثالث ( هذا الباب أوّل أبواب الطهارة ) : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي داوود المنشد ، عن جعفر بن محمّد ، عن يونس ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام . وما رواه في باب مقدار الماء الذي يجزي للوضوء وللغسل ، هكذا : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وأبي داوود ، جميعاً عن الحسين بن سعيد . وما رواه في الباب 139 كراهية الرهبانية وترك الباه من أبواب النكاح ، الحديث الرابع : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن أبي داوود المسترقّ ، عن بعض رجاله ، فيه قولان : الأوّل : ما نقله المامقاني في فصل الكُنى في آخر رجاله عن الميرزا رحمه الله ، حيث قال : روى محمّد بن يعقوب ، عن أبي داوود ، عن الحسين بن سعيد ، وليس بالمسترقّ ، وإلى الآن لم يتبيّن لي من هو ، فتدبّر . « 1 » وفي هامش نسخة مصحّحة من المنهج زيادة قوله ، إذ ليس بالمسترقّ قطعاً ؛ لأنّه لا يحتمله تاريخه ، ولم أجد من أصحابنا من يحتمله ، نعم يحتمله أبو داوود ، سليمان بن أشعث السِّجِستاني ، فإنّه ولد سنة اثنتين ومئتين وبقي إلى شوّال سنة خمس وسبعين ومئتين ، وهو من أكابر أئمّة الحديث منهم . انتهى . الثاني : القول بأنّهما واحد ، وهو المنقول عن السيّد الداماد والعلّامة المجلسي

--> ( 1 ) . تنقيح المقال : ج 2 ص 60 الرقم 5208 باب سليمان وراجع : تعليقة على منهج المقال : ص 375 .