سيد محمد على ايازى
218
كافى پژوهى ( گزارش پايان نامه هاى مرتبط با كلينى و الكافى ) ( فارسى )
كَيفَ يَكونُ غائباً مَنْ هُوَ مَعَ خَلْقِهِ شاهِدٌ ، وَإلَيْهِمْ أقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الوَريدِ ، يَسْمَعُ كَلامَهُمْ وَيَرى أشْخاصَهُمْ وَيَعْلَمُ أسْرارَهُم » . فَقالَ ابْنُ أبِى العُوجآء : أهُوَ فى كُلِّ مَكانٍ ؟ ألَيْسَ إذا كانَ فى السمآءِ كَيْفَ يَكوُنُ فِى الْأرْضِ وَإذا كانَ فِى الأرضِ كيفَ تَكونُ فِى السّمآِء ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : « إنّما وَصَفْتَ المَخلوقَ الَذّى إذا انتَقَلَ عَنْ مَكانٍ اشْتَغَلَ بِهِ مَكانٌ وَ خَلا مِنْهُ مَكانٌ فلا يَدْرى فِى المَكانِ الّذى صارَ اليهِ مايَحْدُثُ فِى المَكانِ الّذى كانَ فيهِ . فأَمّا اللَّهُ العظيمُ الشَّأنِ المَلِكُ الدّيّانُ فَلا يَخْلوُ مِنْهُ مَكانٌ وَلا يَشتَغِلُ بِهِ مَكانٌ وَلا يَكوُنُ إلى مَكانٍ أقْرَبَ مِنْهُ إلى مَكانٍ » ؛ « 1 » عيسى بن يونس مىگويد : ابن ابى العوجا در يكى از مباحثاتش با امام صادق عليه السلام ، به آن حضرت گفت : شما نام خدا را بردى و به ناپيدايى حواله دادى . حضرت فرمود : « واى برتو ! چگونه ناپيداست كسى كه نزد مخلوقش حاضر است ، از رگ گردن به ايشان نزديكتر است ، سخنشان را مىشنود و خودشان را مىبيند و رازشان را مىداند ؟ ! » . ابن ابى العوجا گفت : مگر او در همه جا هست ؟ وقتى در آسمان است ، چگونه در زمين باشد و هنگامى كه در زمين است ، چگونه در آسمان باشد ؟ حضرت فرمود : « تو مخلوقى را توصيف كردى كه چون از مكانى برود ، جايى او را فرا مىگيرد و جايى ديگر از او خالى مىشود و در جايى كه هست ، از جايى كه بوده ، خبر ندارد كه در جايى كه قبلًا بود ، چه پيش آمد ؛ ولى خداوند عظيم الشأن كه سلطان جزابخش است ، هيچ جا از او خالى نيست و هيچ جا او را فرا نمىگيرد و به هيچ مكانى نزديكتر از مكان ديگر نيست » . شرح از « الوافى » محمّد بن اسماعيل ، همان برمكى است و عمرو بن محمّد ، همان اسدى است كه هر
--> ( 1 ) . الكافى ، ج 1 ، ص 125 - 126 .