السيد علي الحسيني الميلاني

141

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

أمّا الإمام الحسن السبط عليه السلام . . . فلأنّ معاوية قد عاهده على رجوع الأمر إليه من بعده ، حتّى إنّ الأحنف بن قيس أيضاً قد ذكّره بذلك « 1 » . . . فكان أن صمّم على القضاء عليه ، فدسّ إليه السمّ على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس ، في قضيّة مفصّلةٍ اتّفق على روايتها رواة الفريقين . . . تجد ذلك في سائر كتب أصحابنا ، كالكافي والإرشاد ومناقب آل أبي طالب ، وغيرها « 2 » . وقال ابن عبد البرّ : « قال قتادة وأبو بكر ابن حفص : سمّ الحسن بن علي ، سمّته امرأته جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي . وقالت طائفة : كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك . . . قال : ذكر أبو زيد عمر بن شبّة وأبو بكر بن أبي خيثمة ، قالا : حدّثنا

--> ( 1 ) فقد قال له : إنّ أهل الحجاز وأهل العراق لا يرضون بهذا ولا يبايعون ليزيد ما كان‌الحسن حيّاً » ؛ انظر : الإمامة والسياسة 1 / 191 ( 2 ) الكافي 1 / 462 باب مولد الحسن عليه السلام ح 3 ، الإرشاد 2 / 15 ، مناقب آل أبي طالب 4 / 47 - 48 ، كشف الغمّة 1 / 584 - 585 ، الاحتجاج 2 / 71 - 73 ح 159 و 160 . وانظر من كتب الجمهور - مثلًا - : المنتظم 4 / 48 - 49 ، البداية والنهاية 8 / 35 ، تاريخ الخميس 2 / 293 ، العقد الفريد 3 / 351