السيد علي الحسيني الميلاني

142

من قتله الحسين ( ع ) شيعة الكوفة ؟

موسى بن إسماعيل ، قال : حدّثنا أبو هلال ، عن قتادة ، قال : دخل الحسين على الحسن ، فقال : يا أخي إنّي سُقيت السمَّ ثلاث مرار ، لم أُسْقَ مِثْل هذه المرّة ، إنّي لأضَعُ كَبدي . فقال الحسين : مَنْ سقاك يا أخي ؟ قال : ما سؤالك عن هذا ؟ ! أَتريدُ أن تقاتلهم ؟ ! أَكِلُهُم إلى اللَّه . فلمّا مات ورَد البريد بموته على معاوية ، فقال : يا عجباً من الحسن ، شرب شربةً من عسل بماء رومة ، فقضى نحبه . وأتى ابن عبّاس معاوية ، فقال له : يا بن عبّاس ! احتسب الحسن ، لا يحزنك اللَّه ولا يسوؤك . فقال : أمّا ما أبقاك اللَّه لي يا أمير المؤمنين فلا يحزنني اللَّه ولا يسوؤني . قال : فأعطاه على كلمته ألف ألف وعروضاً وأشياء ، وقال : خُذها واقْسِمْها على أهلك . حدّثني عبد الوارث ، حدّثنا قاسم ، حدّثنا عبد اللَّه بن رَوح ، حدّثنا عثمان بن عمر بن فارس ، قال : حدّثنا ابن عون ، عن عمير بن إسحاق ، قال : كنّا عند الحسن بن عليّ ، فدخل المخرج ثمّ خرج ، فقال : لقد سُقِيت السمَّ مراراً وما سُقيتُه مثلَ هذه المرة ، لقد لفظتُ طائفة من كبدي ، فرأيتني أَقلِبُها بعودٍ معي . فقال له الحسين : يا أخي ! مَنْ سقاك ؟ ! قال : وما تُريد إليه ؟ ! أتريد أن تقتله ؟ ! قال : نعم .