الشيخ عباس القمي

678

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و محقّق داماد استاد ملا صدراست و روايت مىكند از جماعتى از نواميس ملت و دين ، مانند سيد نور الدين على بن ابى الحسن موسوى و خال معظم خود شيخ عبد العالى و عالم جليل شيخ حسين والد شيخ بهائى و از براى اوست اشعار رشيقه به فارسيه و عربيه و از جمله اشعار اوست : كالدرّ ولدت بإيماء الشرف * في الكعبة و اتّخذتها كالصدف فاستقبلت الوجوه شطر الكعبة * و الكعبة وجهها تجاه النجف قوله رحمه اللّه : در كعبهء قُلْ تَعالَوْا از مام كه زاد * از بازوى باب حطّه ، خيبر كه گشاد بر ناقهء لا يؤدّى إلّا كه نشست * بر دوش شرف پاى كراسى كه نهاد و له رحمه اللّه أيضا : در مرحلهء على نه چون است ، نه چند * در خانهء حق ، زاده به جانش سوگند بىفرزندى كه خانه‌زادى دارد * شك نيست كه باشدش به جاى فرزند و سيد عليخان در « فه » ثناى بليغ بر او نموده از جمله بعد از مدح او به كلمات لطيفه فرموده : و واللّه إنّ الزمان بمثله لعقيم و إنّ مكارمه لا يتّسع لبثّها صدر رقيم . و أنا بريء من المبالغة في هذا المقال و برّ قسمي يشهد به كلّ وامق و قال : و إذا خفيت على الغبّي فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء إن عدّت الفنون فهو منارها الّذى يهتدى به ، أو الآداب فهو موئلها الّذي يتعلّق بأهدابه - انتهى « 1 » . و برادر « ح مل » در درّ مسلوك نيز او را ثنا گفته و اين دو شعر را در مدح او نگاشته : و زاد به الدين الحنيفي رفعة * و شاد دروس العلم بعد دروسها و احيى موات العلم منه بهمة * يلوح على الإسلام نور شموسها و فاضل اديب اريب ميرزا اسكندر شهير به « منشى » در عالم آراى عباسى ترجمهء محقّق داماد را ذكر كرده و نقل كرده كه ، آن بزرگوار در صغر سنّ در مشهد مقدّس بوده

--> ( 1 ) . سلافة العصر ، ص 477