الشيخ عباس القمي

1085

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

معالم الدين في الفقه ، نسبه إليه سبط الشيخ على الكركى في رسالة اللمعة في مسألة صلاة الجمعة ، و كتاب كشف الالتباس عن نجاسة « 1 » الأرجاس ، نسبه إليه الكفعمى في بعض مجاميعه ، مسألة في نجاسة المشركين ، كتاب في السفر ، نسبه إليه الشهيد رحمه اللّه في الذكرى « 2 » مسألة في البحث عن قضاء الصلوات الفائتة ، نسبها إليه الشهيد رحمه اللّه في شرح الارشاد . فمن الغريب بعد ذلك ما في الروضات في ترجمة المحقّق بعد ذكر اسم الشيخ المذكور في سلك تلامذة المحقّق ، ما لفظه : و ظنى أن معظم تسلط الشيخ نجيب الدين المذكور كان في فنون العربية و الأخبار ، لما نقله صاحب البغية - يعنى السيوطى - بعد الترجمة له بعنوان : يحيى بن أحمد بن يحيى بن سعيد ، الفاضل نجيب الدين الهذلى الشيعى ، عن الفاضل الذهبى إنه لغوى أديب ، حافظ للأحاديث ، بصير باللغة و الأدب ، من كبار الرافضة « 3 » . الخ . و هذا الذهبى من النصاب المعروفين عند أصحابنا ، فكيف ظن بقوله و لم يظن بقول تلميذه الأجل ابن داوود ، و غيره من مترجمى أصحابنا إنه من كبار فقهائنا ؟ ! . انتهى « 4 » قال العلّامة رحمه اللّه في إجازته الكبيرة لبنى زهرة : و كان الشيخ الأعظم خواجه نصير الدين محمّد بن الحسن الطوسى قدس سرّه و قد تقدّم ذكره ، وزير السلطان هلاكو فأنفذه إلى العراق فحضر الحلّة فاجتمع عنده فقهاء الحلّة فأشار إلى الفقيه نجم الدين جعفر بن سعيد ، و قال : من أعلم هؤلاء الجماعة ؟ فقال له : كلّهم فاضلون علماء ، إن كان واحد منهم مبرزا في فن ، كان الآخر مبرزا في فن آخر ، فقال : من أعلمهم بالأصولين ؟ فأشار إلى والدى سديد الدين يوسف بن المطهّر و إلى الفقيه مفيد الدّين محمد بن جهيم . فقال : هذان أعلم الجماعة بعلم الكلام و أصول الفقه . فتكدّر الفقيه يحيى بن سعيد و كتب إلى ابن عمّه أبي القاسم يعتب عليه و أورد في مكتوبه أبياتا و هى : لا تهن من عظيم قدر و إن كن * ت مشار إليه بالتعظيم فاللبيب الكريم ينقص قدرا * بالتعدى على اللّبيب الكريم

--> ( 1 ) . در چاپ سنگى « مجانبة الأرجاس » است ( 2 ) . ذكرى الشيعه ، ص 256 ( 3 ) . بغية الوعاة ، ج 2 ، ص 331 ، 2108 ؛ روضات الجنات ، ج 2 ، ص 187 ( 4 ) . خاتمهء مستدرك الوسائل ، چاپ مؤسسه آل البيت عليهم السّلام ، ج 2 ، ص 414 - 416