الشيخ عباس القمي

1048

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و بالجمله : سيد مهناى مذكور صاحب مسائل مدنيات است و آن مسائلى است كه از آية اللّه علّامه حلّى سؤال كرده و آن بزرگوار جواب فرموده و علّامه مدح و ثناى عظيم از او فرموده : و سيد على بن داوود حسينى سمهودى در جواهر العقدين حكايتى از جلالت سيد مذكور نقل كرده شبيه به حكايت جدش سيد ابو الحسن طاهر « 1 » . و « ح مل » گفته : السيد نجم الدين مهنا بن سنان بن عبد الوهّاب الحسينى فاضل فقيه محقّق از براى اوست مسائلى به سوى علّامه و از براى علّامه است جواب‌هاى آن ، و هم از براى اوست كتابى در معجزات كه جمع كرده آن را و آن قريب به خرائج و جرائح راوندى است و در اوست زيادات كثيره بر آن « 2 » . انتهى . و بالجمله : روايت مىكند سيد مذكور از علّامه و فخر المحقّقين ، و روايت مىكند از او شيخ شهيد - رضوان اللّه عليه - و علّامه اجازه به او مرحمت كرده و او را مدح و ستايش كرده به اين عبارت : « يقول العبد الفقير إلى اللّه حسن بن يوسف بن عليّ المطهّر الحلّى : لمّا كان امتثال من يجب طاعته و يحرم مخالفته ، و يفرض مودّته من الأمور اللازمة و الفروض المحتومة ، و حصل الأمر من الجهة النبويّة و الحضرة الشريفة العلويّة الّتي جعل اللّه مودّتهم أجرا لرسالة نبيّنا محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم و سببا لحصول النجاة يوم الحساب و علّة موجبة لاستحقاق الثّواب ، و الخلاص من أليم العقاب ، جهة سيّدنا الكبير الحسيب النسيب المعظم المرتضى مفخر آل طه و يس ، جامع كمال العلم المتصف بصفة الوقار و الحلم ، نجم الملّة و الحق و الدين ، مهنّا بن سنان بن عبد الوهّاب الحسينى - أحسن اللّه إليه و أفاض من بركاته عليه - بالإجازة للرواية ، و الجواب عن أسؤلة معلومة عنده على وجه الدراية ، قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده ، فسارع العبد إلى إجابة ما طلبه ، و امتثال ما أوجبه ، و إنّى قد استخرت اللّه تعالى و أجزت له - أدام اللّه إفضاله و إقباله - جميع مصنّفاتى و رواياتى و إجازاتى - الخ « 3 » - و فخر المحقّقين نيز به او اجازه داده .

--> ( 1 ) . جواهر العقدين ، ص 353 ، باب 11 ؛ غرر البهاء الضوى ، ص 551 ؛ رشفة الصادى ، ص 262 ؛ كلمه طيبه ، ص 438 - 439 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 328 ( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 104 ، ص 143