الشيخ عباس القمي
1049
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
مهيار الديلمي البغدادي أبو الحسن « 1 » فاضل شاعر اديب « 2 » از شعراى مجاهرين اهل بيت عليهم السّلام و از غلمان سيد شريف رضى رضى اللّه عنه است . جمع كرده ما بين فصاحت عرب و معانى عجم . و او از اولاد انو شيروان عادل است ، و در اصل مجوسى بوده « 3 » و در دست سيد رضى اسلام آورده . در پنجم جمادى الثانيه 428 وفات كرد . و اشعار بسيار در مدح اهل بيت و مراثى ابو عبد اللّه الحسين عليه السّلام گفته . ابو القاسم بن برهان - كه از رؤساى عامه بوده - با وى مىگفت كه ، تو به سبب اسلام خود از زاويهء جهنّم به زاويهء ديگر منتقل شدى . فرمود : براى چه ؟ گفت : براى آنكه مجوسى بودى اسلام آوردى و سبّ سلف مىكنى در شعر خود . گفت : من سبّ نمىكنم ، مگر آن كسانى را كه خدا و رسول ايشان را سب كرده « 4 » . و في « مل » : و له ديوان شعر كبير و قال بعض العلماء : خيار مهيار خير من خيار الرضى و ليس للرضى ردىّ أصلا . و من شعره قوله من قصيدة : حملوها يوم السقيفة أوزا * را تخف الجبال و هي ثقال ثم جاؤوا من بعدها يستقيلو * ن و هيهات عثرة لا تقال و تحال الأخبار و اللّه يدرى * كيف كانت يوم الغدير الحال « 5 »
--> ( 1 ) . در وفيات الاعيان ، ج 5 ، ص 359 و معالم العلماء ، ص 148 ، « ابو الحسين » ثبت شده كه ظاهرا صحيح نيست ( 2 ) . دربارهء ترجمه شاعر نامى قرن پنجم ، مهيار ديلمى فرزند مرزويه ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 329 ؛ معالم العلماء ، ص 148 ؛ اعيان الشيعه ، ج 10 ، ص 170 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 2 ، ص 274 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 46 ؛ الاعلام ، ج 8 ، ص 264 ؛ تاريخ التراث العربى ، ب 4 ، 2 : 143 ؛ تاريخ ادبيات صفا ، ج 1 ، ص 644 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 532 و ج 9 ، ص 1138 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 13 ، ص 22 ؛ لغتنامه دهخدا ، « مهيار » ، ص 229 ؛ أدب الطف أو شعراء الحسين عليه السّلام ، ج 2 ، ص 236 - 255 ؛ مهيار الديلمى حياته و شعره از دكتر عصام عبد على چاپ عراتا ؛ الطليعه ، ج 2 ، ص 368 ؛ مشاهير شعراء الشيعه ، ج 5 ، ص 157 ( 3 ) . ر . ك : البداية و النهايه ، ج 12 ، ص 41 ( 4 ) . معالم العلماء ، ص 148 ( 5 ) . ديوان مهيار ، ج 3 ، ص 16 و در ديوان « كيف كانت يوم الغدير تحال » است . و نيز ر . ك : امل الآمل ، ج 2 ، ص 330 كه در آن « و تحال الأخمار و اللّه يدرى » است