الشيخ عباس القمي
1035
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
اعظم صاحب جواهر در حقّ او بنويسد : صاحب الكرامات الباهرة و المعجزات القاهرة إلى غير ذلك . و إن قميصا خيط من نسج تسعة * و عشرين حرفا عن معاليه قاصر ولادت شريفش در كربلا واقع شد در شب جمعه از ماه شوال سنهء 1155 كه مطابق است با اين مصرع « لنصرة آي الحق قد ولد المهدى » . در شب ولادتش والد ماجدش در خواب ديد كه حضرت امام رضا عليه السّلام با ثقهء جليل القدر محمد بن اسماعيل بن بزيع شمعى فرستاده كه آن را بر بام خانه او افروختند و روشنى آن بلند شد و چندان اطراف خود را فراگرفت كه نهايت آن معلوم نشد ، و چون بحر العلوم متولد شد و به حدى رسيد كه بتواند تحصيل علم كند تلمذ كرد بر جماعتى از مشايخ كه از جمله ايشان است والد ماجدش و شيخ يوسف بحرينى ، و شيخ محمد مهدى فتونى عاملى نجفى ، و تلمذ كرده بر او جمعى از بزرگان علما ، چون آسيد جواد عاملى صاحب مفتاح الكرامه ، و حاج ملا احمد نراقى ، و شيخ احمد احسائى و آسيد محسن كاظمى و شيخ عبد على استاد حاجى كرباسى و غير ايشان . و تصانيف آن بزرگوار تمامى در نهايت جودت و نيكويى است ، مانند منظومه او در مراثى ، و مصابيح در فقه ، و فوائد رجاليه « 1 » ، و مقدارى از شرح وافيه ، و المنظومة الموسومة بالدرة التى ملأت العيون قرة و أرخت سنة شروعها بعزة و بلغت إلى أواسط الصلاة إلى غير ذلك من مسائل و تعليقات متفرقه أكثرها مسودّة ، و قد جمعها و رتبها بعده ولده العالم الفاضل الكامل السعيد المرتضى السيد محمد رضا رحمه اللّه . و بالجمله : علّامهء بحر العلوم متوطن بود در نجف اشرف ، و وفات فرمود در سنهء 1212 كه موافق است با اين مصرع « قد غاب مهديها جدا و هاديها » و في النخبة : و السيد مهدى الطباطبائى * بحر العلوم صفوة الصفاء و المرتضى والده سعيد * مات « غريبا » ( 1212 ) عمره « مجيد » ( 57 )
--> ( 1 ) . اين كتاب گرانسنگ با تحقيق و تعليق محمد صادق بحر العلوم و حسين بحر العلوم به چاپ رسيده است