الشيخ عباس القمي
636
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
يا علي ، أنت سيّد الوصيّين و وارث علم النبيّين و خير الصدّيقين و أفضل السابقين . يا علي ، أنت زوج سيّدة نساء العالمين و خليفة خير المرسلين . يا علي ، أنت مولى المؤمنين و الحجّة بعدي على الناس « 1 » أجمعين . استوجب الجنة من تولّاك ، و استوجب دخول النار من عاداك . يا علي ، و الّذي بعثني بالنبوّة ، و اصطفاني على جميع البريّة ، لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام ، ما قبل اللّه ذلك منه ، إلّا بولايتك ، و ولاية الأئمّة من ولدك . بذلك أخبرني جبرئيل ، فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر « 2 » . الرابع : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : دخلت على النبى عليه السّلام و هو في بعض حجراته ، فاستأذنت عليه ؛ فأذن لي ، فلمّا دخلت قال لي : يا علي ، أما علمت أنّ بيتي بيتك ، فما لك تستأذن عليّ ؟ فقلت : يا رسول اللّه ، أحببت أن أفعل ذلك . قال : يا علي ، أحببت ما أحبّ اللّه ، و أخذت بآداب اللّه . يا علي ، أما علمت أنّك أخى ، أما علمت أنّه أبي خالقي و رازقي أن يكون لي سرّ دونك . يا علي ، أنت وصيّي من بعدي ، و أنت المظلوم المضطهد بعدي . يا علي ، الثابت معك كالمقيم معي ، و مفارقك مفارقي . يا علي ، كذب من زعم أنّه يحبّني و يبغضك ؛ لأنّ اللّه تعالى خلقني و إياك من نور واحد « 3 » . الخامس : عن ابن عباس قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و إله و سلم يقول : لما أسري بي [ إلى ] السماء ما مررت بملأ من الملائكة ، إلّا سألوني من علي بن أبي طالب عليه السّلام ، حتى ظننت أنّ اسم علي أشهر في السماء من اسمي . فلما بلغت السماء الرابعة نظرت إلى ملك الموت ، فقال لي : . . . يا محمد ، ما خلق اللّه خلقا ، إلّا [ و أنا ] أقبض روحه بيدي ما خلا أنت و على ، فإنّ اللّه جلّ جلاله يقبض أرواحكما بقدرته .
--> ( 1 ) . در نسخهاى : « الخلق » است ( 2 ) . ر . ك : مائة منقبه ، ص 53 ؛ كنز الفوائد ، ص 185 ؛ اليقين ، ص 56 - 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 27 ، ص 199 و ج 38 ، ص 134 ، ح 88 ( 3 ) . مائة منقبه ، ص 86 ؛ كنز الفوائد ، ص 308 ؛ بحار الأنوار ، ج 38 ، ص 329 ، ح 41