الشيخ عباس القمي

969

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

رسالتنا جنة المأوى « 1 » و في كتاب النجم الثاقب « 2 » و ذكرنا له شواهد و قرائن لا تبقى معه ريبة ، و نقلنا عن السيد المرتضى و شيخ الطائفة و ابن طاووس رحمهم اللّه التصريح بذلك ، و ذكرنا لما ورد من تكذيب مدّعي الرؤية ضروبا من التأويل يستظهر من كلماتهم عليهم السّلام فلاحظ . هذا و من أراد أن يجد وجدانا مفاد قول الحجة عليه السّلام في حقه : « أيّها الوليّ الملهم [ للحق ] » فليمعن النظر في مجالس مناظراته مع أرباب المذاهب المختلفة و أجوبته الحاضرة المفحمة الملزمة ، و كفاك في ذلك كتاب الفصول للسيد المرتضى رضى اللّه عنه الّذي قد لخّصه من كتاب العيون و المحاسن للشيخ ، ففيه ما قيل في مدح بعض الأشعار يسكر بلا شراب ، و يطرب بلا سماع ، و قد عثرنا فيه على بعض الأجوبة المسكنة الّتي يبعد عادة إعداده قبل هذا المجلس ، ثمّ استطرف بذكر طريقة منه رحمه اللّه « 3 » . قاضى نور اللّه در مجالس گفته كه ، از جمله علماى اهل ضلال كه در دست شيخ مفيد عاجز و مبهوت و پايمال بودند قاضى ابو بكر باقلانى « 4 » مشهور است كه روزى در مناظرهء شيخ ، چون مرغ رميده از شاخى به شاخى مىپريد و مانند غريق به جان رسيده از حشيشى به حشيشى متشبث و متوسل مىگرديد و چون شيخ راه پرواز او را بست و وسايل او را درهم شكست باقلانى خواست كه شيخ را خوش آمدى گويد كه موجب تسكين شيخ شده ، در الزام مبالغه و استقصا ننمايد و او را در نظر حاضران شرمنده و رسوا نسازد لاجرم اعتراف به قدرت شيخ در فنون علم نموده گفت : « ألك في كل قدر معرفة ؛ يعنى آيا تو را در هر ديگى كف‌گيرى است » . شيخ در جواب گفت : « نعم ما تمثّلت بأدوات أبيك ؛ يعنى خوب كردى كه به ديگ و كف‌گير - كه از ادوات پدر باقلاپز توست - تمثيل نمودى » . باقلانى ملزم شده خجل گرديد ، اهل مجلس بر او بخنديدند « 5 » . انتهى .

--> ( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 318 ( 2 ) . النجم الثاقب ، ص 484 - 491 ( 3 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 230 ( 4 ) . وى ابو بكر محمد بن طيب معروف به باقلانى « م 403 ه . ق ) است . وى احياگر مكتب اشعرى و شارح عقايد اوست . وى مباحث اشعرى خود را در « فرق بيان الفرق » آورده است . ر . ك : تاريخ علم كلام در ايران و جهان اسلام ، ص 248 ؛ انديشه‌هاى كلامى شيعه ، ص 22 ( 5 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 467