الشيخ عباس القمي

970

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و بالجمله : جناب شيخ مفيد را قريب دويست مجلد تصنيف است و از ملاحظهء آنچه در دست است معلوم مىشود كه تا چه اندازه كتبش در نهايت اتقان و احكام و كثرت فايده است و شيخ نجاشى در كتاب رجال خود اسامى كتبش را ذكر فرموده و جماعتى از علما و اساطين دين بر او تلمذ كرده‌اند ، مثل شيخ طوسى و سلّار و سيدين و غير ايشان . رضوان اللّه عليهم أجمعين . و اما مشايخ او پس زياده از آن است كه در اين‌جا ذكر شود و در « خك » به پنجاه نفر از ايشان اشاره شده است كه از جملهء ايشان است : ابو القاسم جعفر بن قولويه ، و شيخ صدوق قمى و ابو الحسن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد قمى ، و ابو الحسن محمد بن احمد بن داوود قمى و ابو غالب زرارى و ابو على اسكافى معروف به « ابن جنيد » و شيخ ثقه ابو على احمد بن محمد بن جعفر الصولى البصرى و ابو محمد حسن بن حمزة بن على بن عبد اللّه بن محمد بن حسن بن حسين بن الامام زين العابدين عليه السّلام طبرى مرعشى و ابو بكر محمد بن عمر المعروف به « الجعابى » صاحب كتاب كبير در طبقات محدّثين شيعه و والد او عمر بن محمد و ابو عبد اللّه حسين بن على بن سفيان البزوفرى و پسرش ابو جعفر محمد بن حسين بزوفرى و ابو عبد اللّه حسين بن على بن شيبان القزوينى ، فقيه امامى صاحب كتاب علل الشريعه و ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن عبد اللّه بن قضاعة بن صفوان جمال معروف به « صفوانى » إلى غير ذلك « 1 » . و اما وجه تسميهء شيخ مفيد به « مفيد » . ابن شهر آشوب رحمه اللّه در معالم العلماء در ترجمهء اين شيخ فرموده كه ، لقب داد او را به مفيد حضرت صاحب الزمان - صلوات اللّه عليه - و من ذكر كردم سبب آن را در مناقب آل أبى طالب « 2 » . انتهى . لكن يافت نشده اين موضع از مناقبش . بلى در صدر توقيع شريف است : « للشيخ السديد و المولى الرشيد الشيخ المفيد » . چنان كه در صدر ترجمه به آن اشاره شد و اما آنچه مشهور است بين مردم آن است كه اين لقب را على بن عيسى رمانى به او

--> ( 1 ) . ر . ك : خاتمهء مستدرك ، ج 3 ، ص 240 به بعد ( 2 ) . معالم العلماء ، ص 113