الشيخ عباس القمي
816
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
و سمعت بطليموس دراس كتبه * متملّكا متبديّا متحضّرا و رأيت كلّ الفاضلين كأنّما * ردّ الإله زمانهم و الأعصرا بأبي و أمي ناطق في لفظه * ثمن تباع به القلوب تشترى « 1 » وزارت ركن الدولهء ديلمى با او بوده و در حقّ او گفته شده : بدئت الكتابة بعبد الحميد و ختمت بابن العميد . و عبد الحميد كاتب مروان بن محمد جعدى است كه بنى عباس او را با مروان به قتل رسانيدند ، و در ادبيت و بلاغت بر محمد بن عبد الملك زيات و جاحظ و امثال ايشان تقدّم داشت . و عقيدهء فقير آن است كه عمدهء ترقى او در بلاغت و فصاحت آن بود كه طريقهء خطابه و كتابت را اخذ كرده بود از مشرع فصاحت و معدن بلاغت ، افصح فصحاى آل عدنان ، بل العالم ، شاهنشاه عرب و فخر بنى آدم ، اكبر آيات آلهى و باب مدينهء علم حضرت رسالتپناهى ، سيدنا و مولانا امير المؤمنين - صلوات اللّه عليه و على آله الطاهرين عددا لا يتناهى - الذى زعم أهل الدواوين أنّه لولا كلامه - صلوات اللّه عليه - و خطبه و بلاغته في منطقه ما أحسن أحد أن يكتب إلى أمير جند و لا إلى رعية . و بالجمله : عبد الحميد مستوفى مروان بن محمد صد فصل از كلمات آن جناب را از حفظ كرده و از آن منهل صافى اخذ كرده بود لاجرم مشهور عالم گشته بود . و لنعم ما قيل : از رهگذر خاك سر كوى شما بود * هر نافه كه در دست نسيم سحر افتاد والد ابو الفضل مذكور ابو عبد اللّه الحسين نيز در مرتبهء رفيعى است از بلاغت و كتابت و انشا ، حتّى قيل : إنّ رسائل أبي عبد اللّه لا تقصر في البلاغة عن رسائل ابنه أبي الفضل . قال الثعالبي في يتيمة الدهر : و لم يرث ابن العميد الكتابة عن كلالة ، بل كان كما قال ذو الرمة في وصف صياد حاذق : ألفى أباه بذاك الكسب يكتسب « 2 » .
--> ( 1 ) . ديوان متنبى ، ج 2 ، ص 231 - 332 ( 2 ) . يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 184