الشيخ عباس القمي

817

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و بدان‌كه ، از اتباع ابن عميد ، اسماعيل معروف به « صاحب بن عباد » است كه به ملاحظهء مصاحبت و ملازمت او با ابن عميد او را « صاحب » مىگفتند و ابن عميد را نيز « استاد » مىنامند . وقتى صاحب به بغداد سفر كرد چون مراجعت نمود گفتند : بغداد چگونه بلدى بود ؟ فرمود : بغداد في البلاد كالأستاذ في العباد . و للصاحب أشعار كثيرة في مدحه فمنه : قالوا : ربيعك قد قدم * و لك البشارة في النعم قلت : الربيع أخو الشتا * أم الربيع أخو الكرم ؟ قالوا : الذى بنواله * يغني المقلّ عن العدم قلت : الرئيس ابن العمي * إذا ؟ فقالوا لى : نعم ! له أيضا فيه من قصيدة مطلعها : من لقلب يهيم في كلّ واد * و قتيل للحبّ من غير واد قوله : لو درى الدهر أنّه من بنيه * لازدرى قدر سائر الأولاد أو رأى الناس كيف يهتزّ للجو * دلما عدّدوه في الأطواد أيّها الآملون حطّوا سريعا * برفيع العماد وارى الزناد فهو إن جاد ضنّ حاتم طىّ * و هو إن قال قلّ قسّ « 1 » أياد إن خير المداح من مدحته * شعراء البلاد في كلّ ناد « 2 » و مدحه ابن خلاد القضى بقوله : فقد شهدت عقول الخلق طرّا * و حسبك بالبصائر من شهود

--> ( 1 ) . مراد ، قس بن ساعدة الأيادى است كه به فصاحت شهرهء آفاق است و مثل « افصح من قس » اشاره به وى است . و اوست كه قبل از بعثت خبر داد به نبوت پيغمبر و امامت ائمة عليهم السّلام و اشاره به اوست حديث معروف : « يحشر قس امة واحدة » . نه به حضرت ابو طالب عليه السلام چنان كه بر بعضى از مورخين اشتباه شده است . ( على ابن المؤلف ) . دربارهء خبر قس و آنچه در بازار عكاظ گفت ، ر . ك : كنز الفوائد ، ج 2 ، ص 134 ؛ البيان و التبيين ، ج 1 ، ص 247 - 248 ؛ امالى مفيد ، ص 201 - 202 ( 2 ) . يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 183