الشيخ عباس القمي
809
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
الحسين المظلوم عليه السّلام : يا سعد إذا جزت ديار الأحباب وقت السحر * قبّل عنّي تراب تلك الأعتاب اقض و طرى إن هم سألا عن البهاي فنطق رؤيا النّظر * قد ذاب من الشّوق إليكم قد ذاب هذا خبري و قوله في الاشتياق إلى الروضة الرضويه و زيارة بضعة النبوية - عليه آلاف السلام و أزكى تحية : إن جئت أقصّ قصّة الشوق إليك * إن جئت إلى طوس فبا للّه عليك قبّل عنّي ضريح مولاي و قل : * قد مات بهائيّك بالشّوق إليك و قوله : يا ربّ إنّي مذنب خاطئ * مقصّر في صالحات القرب و ليس لي من عمل صالح * أرجوه في الحشر لدفع الكرب غير اعتقادي حبّ خير الورى * و آله ، و المرء مع من أحبّ و له أيضا : و ثقت بعفو اللّه عنّي في غد * و إن كنت أدري أنّني المذنب العاصي و أخلصت حبّي للنّبي و آله * كفى في خلاصي يوم حشري إخلاصي و قوله من نظمه الّذي سمّاه رياض الأرواح : ألا يا خائضا بحر الأماني * هداك اللّه ما هذا التّواني ؟ ! أضغت العمر عصيانا و جهلا * فمهلا أيّها المغرور مهلا مضى عصر الشّباب و أنت غافل * و في ثوب العمى و الغيّ رافل « 1 » إلى كم كالبهائهم أنت غافل * و في وقت الغنائم أنت نائم و طرفك لا يرى إلّا طموحا * و نفسك لم تزل أبدا جموحا و قلبك لا يضيق « 2 » عن المعاصي * فويلك يوم يؤخذ بالنّواصي « 3 »
--> ( 1 ) . رفل رفلا و رفلانا محركة و أرفل : جرّذيله و تبختر ( ق ) ( منه رحمه اللّه ) ( 2 ) . در كشكول « لا يفيق من المعاصي » است ( 3 ) . اشاره است به قول خداى سبحان در سورهء الرحمن آيه 41