الشيخ عباس القمي

617

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

الفاضل محمّد بن إبراهيم الشيرازي ، الشهير ب « ملّا صدرا » ، محقّق مطالب الحكمة و مروّج دعاوي الصوفية بما لا مزيد عليه ، صاحب التصانيف الشائعة الّتي عكف عليها من صدّقه في آرائه و أقواله ، و نسج على منواله ، و قد أكثر فيها من الطعن على الفقهاء و حملة الدين ، و تجهيلهم و خروجهم من زمرة العلماء ، و عكس الأمر في حال ابن العربي صاحب الفتوحات ، فمدحه و وصفه في كلماته بأوصاف لا ينبغي إلّا للأوحدي من العلماء الراسخين - الخ . پس شيخ مرحوم فرموده كه ، از تصانيف اوست شرح او بر كافى بر مذاق و عقايد خودش ، و نقل كرده عبارت صاحب روضات را در حقّ آن . پس فرموده كه ، در آن كتاب اوهام عجيبه از او واقع شده چنان كه در كتاب توحيد در شرح خطبهء امير المؤمنين عليه السّلام هنگامى كه آن حضرت مردم را مىخواند به جهت حرب با معاويه فرموده : « الحمد للّه الواحد الأحد ، الصمد المتفرّد ، الّذي لا من شيء كان ، و لا من شيء خلق ما كان قدرة بان بها من الأشياء ، و بانت الأشياء منه - الخ » « 1 » . كلمهء « قدرة » را - كه با قاف است در نسخ مصححه و محدّث فيض « 2 » و حكيم متأله ميرزا رفيع الدين و عالم فاضل ملا محمد صالح « 3 » و علّامهء مجلسى رحمه اللّه « 4 » هركدام در شرح آن قدرة را با قاف به معنى متعارف آن شرح كرده‌اند - جناب ملا صدرا « فدره » - با فاء - قرائت كرده و فرموده : و هي كما في القاموس و غيره قطعة من اللحم و من الليل و من الجبل ، و لم يقنع بذلك حتى جعلها أصلا ، و رتب عليه مالا ربط له بالفقرة المذكورة . پس شيخ مرحوم عبارات ايشان را نقل كرده ، و هم نقل فرموده اشتباه ايشان را در شرح خبر چهارم از باب « الاضطرار إلى الحجّة » « 5 » كه متضمن است آمدن آن مرد شامى را از شام به خدمت حضرت صادق عليه السّلام به جهت مناظره « 6 » با اصحاب آن جناب و

--> ( 1 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 239 ( 2 ) . شرح الاصول من الكافى از ملا صدرا ، ص 329 ( 3 ) . ر . ك : الوافى ، ج 1 ، ص 93 ( 4 ) . ر . ك : شرح الكافى از طبرسى ، ج 4 ، ص 168 ( 5 ) . شرح الكافى از ملا صدرا ، ص 443 ؛ كافى ، ج 4 ، ص 130 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 268 ( 6 ) . مناظره مرد شامى با اصحاب امام صادق عليه السّلام را در كتاب مؤمن طاق صرّاف انديشه‌ها به نقل از رجال كشى ، ص 235 ؛ بحار الأنوار ، ج 7 ، ص 407 آورده و اصحاب فوق الذكر را معرفى كرده‌ايم