الشيخ عباس القمي
754
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
أحواله و ديوان شعر يقارب عشرين ألف بيت أكثره في مدح النبيّ و الأئمة عليهم السّلام و له إجازات متعدّدة لمعاصريه و منظومات في الإرث و في الزكاة و في الهندسة و في تاريخ الحجج الطاهرة إلى غير ذلك من الرسائل المتعدّدة الطويلة نحو عشرة . و قد ذكر قدّس سرّه ترجمة نفسه في « مل » « 1 » و قال : كان مولده في قرية مشغرى ليلة الجمعة ثامن رجب سنة 1033 قرأ بها على أبيه و عمّه الشيخ محمد الحرّ و جدّه لأمّه الشيخ عبد السلام بن محمد الحرّ و خال أبيه الشيخ علي بن محمود و غيرهم . و قرأ في قرية جبع على عمّه أيضا و على الشيخ زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين و على الشيخ حسين الظهيري و غيرهم . و أقام في البلاد أربعين سنة و حجّ فيها مرّتين ، ثم سافر إلى العراق فزار الأئمة عليهم السّلام ثم زار الرضا عليه السّلام بطوس و اتّفق مجاورته بها إلى هذا الوقت مدّة أربع و عشرين سنة . حجّ فيها أيضا مرّتين ، و زار أئمة العراق عليهم السّلام أيضا مرّتين . له كتب ، ثم ذكر كتبه - إلى أن قال : و في - العزم إن مدّ اللّه في الأجلّ - تأليف شرح كتاب وسائل الشيعة - إن شاء اللّه تعالى - يشتمل على بيان ما يستفاد من الأحاديث ، و على الفوائد المتفرقة في كتب الاستدلال من ضبط الأقوال و نقد الأدلّة و غير ذلك من المطالب المهمّة ، أسمّيه تحرير وسائل الشيعة و تحبير مسائل الشريعة ثمّ كتب على الحاشية بخطه الشريف كما شاهدته في نسخة الأصل : و قد شرعت فيه بعد تأليف هذا الكتاب ، و ألّفت منه مقدّمة له و شرح مقدمة العبادات و من كتاب الطهارة إلى بحث الماء المضاف ، ثم نقل عن « فه » ترجمته و ذكر جملة من أشعاره و أنا أقتصر على قليل منها . فمنها ، قوله في قصيدة في مدحهم عليهم السّلام : فلمّا فاخروا سواهم و حاشا * ذهبا أن يفاخر الفخّارا و أرى قولنا : الأئمّة خير * من فلان و من فلان عارا إنّني ذو براعة و اقتدار * جاوز الحدّ في الأنام اشتهارا و إذا رمت وصف أدنى علاهم * لا أرى لي براعة و اقتدارا و قوله من قصيدة أيضا : أنا الحرّ لكنّ برّهم « 2 » يسترقنّي * و بالبرّ و الإحسان يستعبد الحرّ
--> ( 1 ) . ر . ك : امل الآمل ، ج 1 ، ص 141 به بعد ( 2 ) . در بحار الأنوار ، ج 102 ، ص 24 ، پاورقى « بحرهم » است