الشيخ عباس القمي

743

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و خمّسه ، فأبى أن يقبل . فقال له الرسول : إنّ أهلك و أولادك في بلاد هذا الرّجل ، و له بك تمام الاعتقاد ، و له على أولادك و عيالك شفقة زائدة ، فلا ينبغي أن تجبهه بالرّد . فقال : إن كان و لا بدّ من ذلك فأبقها عندك و اشتر في هذه السنة بمائة خرش منها شيئا من العود و القماش و غيره . و نرسله إليه على وجه الهديّة ، و هكذا نفعل كلّ سنة حتى لا يبقى منها شيء . فأرسل له ذلك تلك السّنة و انتقل إلى رحمة اللّه و رضوانه « 1 » . و طلبه سلطان ذلك الزمان - عفى اللّه عنه - مرّة من العراق ، فأبى ذلك ، و طلبه من مكّة المشرّفة فأبى ، فبلغه أنّه يعيد عليه أمر الطلب ( يعنى و همين‌طور شد كه به او رسيده بود كه سلطان باز مطالبه حركت او كند ) و هكذا صار ؛ فإنّه عيّن له مبلغا لخرج الطريق ، و كان يكتب له ما يتضمّن تمام اللطف و التواضع . و بلغني أنّه قيل له : إذا لم تقبل الإجابة فاكتب له جوابا . فقال : إن كتبت شيئا به غير دعاء له كان ذلك غير لائق ؛ و إن دعوت له ، فقد نهينا عن مثل ذلك . فألحّ عليه بعض أصحابه و بعد التأمّل ، قال : ورد حديث يتضمّن جواز الدّعاء لمثله بالهداية ، فكتب إليه كتابة ، و كتب فيها من الدعاء « هداه اللّه » ، لا غير « 2 » . محمّد بن الحسن الشيرواني « 3 » الأصفهاني « 4 » معروف به « ملا ميرزا » ، عمدة المحقّقين ، و قدوة المدققين ، العلّامة الفهامة و الفاضل الكامل و المتبحر في العلوم دقيق الفطنة كثير الحفظ . امر آن جناب در جلالت

--> ( 1 ) . همان ( 2 ) . همان ( 3 ) . الشيروان - كما عن تلخيص الآثار - اسم لناحية بقرب باب الأبواب ، عمرّها أنو شيروان سمّيت باسمه . و ذهب بعضهم إلى أنّ قصة موسى و الخضر كانت بها . انتهى ملخصا . و شيروان با ياء ما بين بجنورد و قوچان است ، و در مطلع الشمس ذكر آن شده و آن قصبهء بزرگى است كه تخمينا هزار و پانصد خانوار سكنه و قلعه دارد ( منه رحمه اللّه ) ( 4 ) . در مورد ملا ميرزا ر . ك : اعيان الشيعه ، ج 9 ، ص 142 ؛ روضات الجنات ، ج 7 ، ص 93 ؛ ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 386 ؛ الذريعه ، ج 1 ، ص 107 ، ج 9 ، ص 983 ، ج 7 ، ص 351 و ج 17 ، ص 228 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 9 ، ص 194 ؛ تذكرهء نصرآبادى ، ص 157 ؛ تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 103 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 92 ؛ الفوائد الرجاليه ، ج 3 ، ص 225 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 3 ، ص 213 ؛ هدية الاحباب ، ص 252 ؛ خاندان شيخ الاسلام اصفهان ، ص 119