الشيخ عباس القمي

744

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

قدر و عظمت شأن و كثرت حفظ و دقت نظر و اصابت رأى و علم مناظره و جدل ، اشهر از آن است كه ذكر شود . حاجى محمد على اردبيلى در جامع الرواة « 1 » و شيخ حسن بن عباس بلاغى نجفى در تنقيح المقال « 2 » ستايش و ثناى بليغ از او نموده‌اند ، و صاحب رياض از او تعبير مىكند ب « استاذنا العلّامة » . و از براى اوست مصنفات كثيره ؛ مانند كتاب آنموذج العلوم ، و حواشى او بر معالم به عربى و ايضا به فارسى ، و حاشيه بر حكمة العين و بر خفرى و بر شرح مختصر و بر شرائع و بر شرح مطالع و بر حاشيهء قديمه و بر رسالهء اثبات الواجب فاضل دوانى ، و مانند رساله‌هاى او در توحيد و نبوت و امامت و در صدق كلام اللّه ، و در تحقيق تخلّف از جيش اسامة ، و در استدلال به آيهء إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ « 3 » بر عصمت اهل بيت عليهم السّلام و در معناى بداء و در مسألهء اختيار ، و در كائنات الجو ، و در احباط و تكفير و در هندسه و در غسل ميت و نماز بر او و در شرح كلام علّامه در قواعد : « كل من عليه طهارة واجبة ينوي الوجوب » و در شرح قوله : « و لو اشترى عبد بجارية » و در تفسير روايت : « ( ملعون ظ ) من كمه أعمى » و در نقل حديث : « ستّة أشياء ليس فيها للعباد صنع » و در صيد و ذباحه و در آن‌كه « حيه » صاحب نفس سائله است يا نه ، و جواب مسائل متفرقه إلى غير ذلك . اين بزرگوار ساكن در نجف بود ، شاه سليمان صفوى او را به اصفهان طلبيد پس در اصفهان متوطن شد . وفات كرد در زوال روز جمعه 29 ماه رمضان 1098 به سن 65 سالگى بعد از آن‌كه يك سال و نيم بود كه مريض شده بود در اسافل بدن خويش . پس جنازهء او را از اصفهان حمل كردند به مشهد رضوى عليه السّلام و دفن كردند او را در مدرسهء ميرزا جعفر « 4 » .

--> ( 1 ) . جامع الرواة ، ج 2 ، ص 92 ( 2 ) . تنقيح المقال ، ج 3 ، ص 103 ( 3 ) . انفطار ( 82 ) آيه 13 ( 4 ) . و لوح مرقده من الرخام الأبيض مكتوب عليه بعد عدّ فضائله الباهرة و أنّه كان حجة اللّه على المتأخرين ، آية اللّه في العالمين ، أعلم علماء عصره ، و افضل فضلاء زمانه و أوانه الذي حقيق أن يقال فيه : نساء حيّ العلى عن مثله عقمت * و إن يكن جلّ ولد المجد إخوانا كذا عن « ضا » ( منه رحمه اللّه )