الشيخ عباس القمي
742
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
در شب دوشنبه دهم ذى قعده سنه 1030 سال وفات شيخ بهائى به سن پنجاه سالگى در مكهء معظمه وفات نمود و پيش از انتقال خود به چند روز فرموده بود كه ، من انتقال خواهم كرد در اين ايام ، شايد كه خداوند مرا اعانت فرمايد بر آن « 1 » . و زوجهء او دختر سيد محمد بن ابى الحسن صاحب مدارك نقل كرده كه در آن شبى كه آن مرحوم وفات كرد مىشنيدند در نزد او تلاوت قرآن را در طول آن شب « 2 » . فقير گويد كه ، قريب به همين كرامات نقل شده در زمان ما از جنازهء يكى از علما ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ « 3 » . لا يخفى لطف هذه الكلمة الشريفة هنا ؛ فإنّها تشير إلى اسمه . پس شيخ محمد مذكور را در قبرستان معلّا نزديك قبر حضرت خديجهء كبرى عليها السّلام دفن نمودند . و پسرش شيخ على در درّ منثور « 4 » شرحى از احتياطات اين بزرگوار و تقوا و زهد و ورع او را نوشته و كلام را در مدح و ثناى او بسط داده و از ورع او نقل كرده كه ، با وى گفتند كه ، بعض اهل عراق زكات نمىدهند ، پس هرچه از اجناس زكوى مىخريد زكات آنرا مىداد پيش از آنكه تصرف در آن نمايد « 5 » . و أرسل إليه الأمير يونس بن الحرفوش رحمه اللّه إلى مكّة المشّرفة خمسائة قرش ، و كان هذا الرّجل له أملاك من زرع و بساتين و غير ذلك ، يتوقّى أن يدخل الحرام فيها و أرسل إليه معها كتابة مشتملة على آداب و تواضع ، و كان له فيه اعتقاد زائد و التمس منه أن يقبل ذلك ؛ و إنّه من خالص ماله الحلال ، و قد زكّاه
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 45 ( 2 ) . همان ، ص 43 ( 3 ) . حديد ( 57 ) آيه 21 ( 4 ) . قال الشيخ على في محكي الدر [ المنظوم و ] المنثور : و عندي بخطّ جدّي المرحوم المبرور الشيخ حسن - قدس اللّه روحه - ، ما هذا لفظه بعد ذكر مولد ولده زين الدين على ولد أخوه فخر الدين محمد أبو جعفر - و فقهما اللّه لطاعته - و هداهما إلى الخير و ملازمته ، و أيّدهما بالسعد و الإقبال في جميع الأمور ، و جعلني فداهما من كلّ محذور - ضحى يوم الإثنين ، العاشر من الشهر الشريف شعبان عام ثمانين و تسمائة ، و قد نظمت هذا التاريخ عشية الخميس تاسع شهر رجب عام واحد و ثمانين و تسعمائة بمشهد الحسين عليه السّلام بهذين البيتيين ، و هما : أحمد ربّي اللّه إذ جاءني * محمد من فيض نعماه تاريخه لا زال مثل اسمه * « بجوده يسعده اللّه » ( 980 ) ( منه رحمه اللّه ) . روضات الجنات ، ج 7 ، ص 44 ( 5 ) . همان ، ص 42