الشيخ عباس القمي

726

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

فلمّا سمعت ذلك من شيخنا رحمه اللّه قلت : يا سبحان اللّه ، كنت أتعجّب من أمرين في الجواهر : توفيقه لإتمام الشرح ؛ و رواجه إلى هذه الدرجة . و قد ارتفع الآن تعجبي . فقال : كيف ذلك ؟ فقلت : إنّ حديثكم هذا يدلّ على أن صاحب الجواهر لمّا كتبه لم يكن في خاطره شيء من لوازم حبّ الجاه و السمعة و التعريف و إنّما كتبه لنفسه و قضاء حاجته لا غير و هذا هو السبب في كلا الأمرين : إتمامه و رواجه بلا مانع . فقال الشيخ رحمه اللّه : صدقت ، غالب النيات مغشوشة و يتبعها لوازمها . قلت : و قد حدّث الشيخ الفقيه الثقة الشيخ مهدي بن الشيخ علي بن الشيخ جعفر : إنّ في زمان تصنيف الشيخ محمد حسن الجواهر كان مقدار عشرين رجلا من العلماء مشغولين بشرح الشرائع و لم يتم و لا انتشر إلّا الجواهر و هذا من حسن الحظّ و حسن التوفيق . و حدّثني الشيخ الفقيه الحاج ميرزا حسين بن الميرزا خليل الطهراني : إنّه كان لصاحب الجواهر ولد رشيد اسمه الشيخ حميّد « 1 » ، و كان متكفّلا لكلّ أمور الشيخ والده ، و كان الشيخ مشغولا بكتابة الجواهر لا يهمّه شيء من أمور المعاش . فتوفّي ولده الشيخ حميّد دفعة قال : قال الشيخ رحمه اللّه : فانقطعت بي الأسباب و ضاق صدري ، و ضاقت الدنيا في عيني ، صرت لا أستقرّ ليلا و لا نهارا ، دائم الفكر مضطرب القلب ، حزينا كئيبا ، و بينما أنا كذلك و قد خرجت من مجلس كنت فيه في أول الليل و أنا متوجّه إلى داري ، فلمّا وصلت إلى طمة الحمام ، حمام نظام الدولة - و أنا في فكر و همّ - إذ نوديت من خلفي : لا تفكّر ، لك اللّه . فالتفت ، فلم أر أحدا أصلا . فحمدت اللّه تعالى و توجّهت إليه ففتح على بعد تلك الليلة أبواب رحمته و انتظمت أموري و ترقّت أحوالي . بالجمله : آخر مصنّفات آن جناب رساله‌اى است كه در مواريث نوشته چه آن‌كه آن رساله را در سال طاعون نوشته كه در سنهء 1264 باشد كه دو سال پيش از وفاتش بوده . وفات كرد آن بزرگوار در غرّهء شعبان سنهء 1266 ، قبر شريفش در محلهء عماره ، كه يكى از محلات معروف نجف اشرف است با قبهء عاليه و بقعهء رفيعهء مشهور و محل زيارت است . و سيد حسين بن محمد رضا بن العلّامة الطباطبائى بحر العلوم كه يكى

--> ( 1 ) . نام او محمد بوده و در بين دوستان و علاقمندان « حميّد » ناميده شده است . ر . ك : ماضى النجف و حاضرها ، ج 2 ، ص 109 ؛ شعراء الغرى ، ج 10 ، ص 139 ؛ النجم الزاهر فى اعلام آل الجواهر ، ص 11 - 12