الشيخ عباس القمي

727

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

از شاگردان اوست قصيدهء طويله در مرثيهء او گفته ، منها قوله : عين البريّة باديها و حاضرها * تذري الدموع لناهيها و آمرها فيا لقارعة من وقعها انطسمت * شهب الكواكب خافيها و زاهرها هل نفخة الصور صرت في عوالمها * أم بعثر الناس سكرى من مقابرها ؟ أم تلك فجعة خير الخلق ماجدها * زاكي الخلائق و الأعراق طاهرها محمد حسن هاديا لأنام و من * أضحى لواردها بحرا و صادرها علّامة العلماء المرتقين إلى * أوج العلى و المجلى في مضامرها إلى أن قال : تبكيك شجوا و تنعاه مؤرخة * « أبكى الجواهر هما فقد ناثرها » ( 1266 ) حيتك يا قبره سحب الحيا أبدا * برائحات الغوادى أو بواكرها و قال السيد حسين البروجردى في نخبة المقال مؤرّخا عام وفاته - زاد اللّه في درجاته : ثمّ محمّد حسن بن الباقر * شيخ جليل صاحب الجواهر عنه استفدنا برهة مما سلف * كان وفاته « علا أرض النجف » ( 1266 ) فائدة : بدان كه ، جدّ امّى صاحب جواهر ، شيخ اجلّ علّامه ، اكمل المتبحرين وافقه المحدّثين ، شيخ ابو الحسن الشريف ابن محمد طاهر بن عبد الحميد الفتوني العاملي الأصفهاني الغروي است ، كه از اجلاى تلامذهء مجلسى است و اين شيخ جليل عظيم القدر رفيع الشأن افضل اهل عصر خويش بوده چنان كه از تفسيرش مرآة الانوار معلوم مىشود و مقدمات تفسيرش قريب بيست‌هزار بيت است و كتابى است نافع و پرفايده ، در تهران طبع كرده‌اند و آن‌را به مقدمهء تفسير برهان شهرت داده‌اند و در پشت آن كتاب شريف نوشته‌اند كه ، اين مقدمهء كتاب مرآة الانوار تصنيف شيخ اجل و نحرير انبل ، عالم علّامه و فاضل فهامه ، شيخ عبد اللطيف كازرونى است مولدا و نجفى مسكنا . و ظاهرا منشأ اين اشتباه آن باشد كه شيخ مذكور بعد از خطبهء كتاب فرموده : و بعد في قول العبد الضعيف الراجي لطف ربّه اللطيف خادم كتاب اللّه الشريف - الخ . پس كاتب عامى گمان كرده است كه مؤلّف كتاب شريف اسمش عبد اللطيف است و لكن نمىدانم كه نسبت او را به كازرون از كجا درآورده . به‌هرحال ، ديگر از كتب اين شيخ ،