الشيخ عباس القمي
725
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
بزرگوار فرموده . بالجمله : اجازه روايت دارد شيخ العراقين مرحوم آقا شيخ عبد الحسين تهرانى شيخ شيخ ما از اين بزرگوار ، يعنى صاحب جواهر ، و نقل فرموده از بعض علما كه فرموده : اگر مورخ زمان صاحب جواهر مىخواست تاريخ عجيبى از حوادث عجيبهء روزگار بنويسد نمىيافت عجيبتر از تصنيف اين كتاب در عصر خويش و اين مطلب از ظهور به مرتبهاى است كه محتاج به شرح نيست . و صاحب جواهر فرموده كه ، هركه نزد او جامع المقاصد و وسائل و جواهر باشد محتاج نخواهد بود به كتاب ديگر ، للخروج عن عهدة الفحص الواجب على الفقيه في آحاد المسائل الفرعية . قال صاحب التكملة : حدّثني بعض أجلّة الشيوخ من تلامذته : أنّ نسبة الجواهر إلى بحثه الّذي كنّا نحضره نسبة شرح القطر إلى شرح الرضي في النحو ، و كان رحمه اللّه بحّاثا متكلّما يجري في كلامه كالسيل العرم ، كثير الاستحضار ، حسن المحاضرة ، قوى المناظرة . كان ( قدّه ) ابتدأ بتصنيف الجواهر و هو ابن خمس و عشرين سنة ، و أوّل ما كتب منه كتاب « الخمس » و فرغ منه سنة 1231 ، و فرغ من تصنيف تمام الجواهر سنة 1257 ، و آخر ما كتب منه كتاب « الأمر بالمعروف » . و قال - سلّمه اللّه - ( أي صاحب التكملة ) : و حدّثني شيخنا الأجل ، فقيه العصر الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي ، عن الشيخ صاحب الجواهر في سبب تصنيفه للجواهر ، قال : لمّا أمرني أستاذي الشيخ صاحب الجواهر بالسكنى في بلد الكاظمين و الإقامة فيها لترويج الدين قلت له : إنّي أرجوك أن تكتب إلى الحاج علي بن الحاج محسن الپوست فروش التاجر المعروف في بلدة الكاظمين أن يعيرنى ما عنده من بعض مجلدات الجواهر . فقال الشيخ : سبحان اللّه صار الجواهر ينسخه التجّار و اللّه يا ولدي ، أنا ما كتبته على أن يكون كتابا يرجع إليه الناس و إنّما كتبته لنفسي حيث كنت أخرج إلى العذارات ، و هناك أسأل عن المسائل و ليس عندي كتب أحملها معي لأنّي فقير ، فعزمت على أن أكتب كتابا يكون لي مرجعا عند الحاجة ، و لو أردت أن أكتب كتابا مصنّفا في الفقه لكنت أحبّ أن يكون على نحو رياض المير سيد علي ، فيه عنوان الكتابية في التصنيف - انتهى .