الشيخ عباس القمي

712

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

عرض كردم كه ، مىترسم به سبب ترك ادب كافر شوم . آن جناب فرمود كه ، چون به اذن ما باشد باكى نيست . پس اندكى پيش رفتم و حال آن‌كه ترسناك بودم و مىلرزيدم . پس آن جناب فرمود كه ، پيش بيا بنشين . عرض كردم كه ، مىترسم . پس فرمود كه ، مترس و بنشين . پس چون نشستم ، مانند نشستن غلامى در نزد آقاى خود . آن بزرگوار فرمود : استراحت كن و مربع [ چهار زانو ] بنشين پس به درستى كه تو زحمت كشيده و پياده و پاى برهنه آمدى . بالجمله : از آن‌جا بالنسبة به اين بنده الطاف عظيمه و مكالمات لطيفه واقع شد كه اكثر آنها را فراموش نمودم . پس از خواب بيدار شدم و همان روز اسباب زيارت فراهم آمد بعد از آن‌كه مدتى بود كه راه مسدود بود . پس موانع رفع شد و با پاى برهنه و پياده به زيارت آن جناب شرفياب شدم و شبى در روضهء مقدسه مكرر اين زيارت را خواندم و در راه و در روضه كرامات عظيمه و معجزات غريبه ظاهر شد « 1 » . الثالث : قال في « مشيخة » شرحه على الفقيه في ترجمة شيخنا البهائي بنقل « ضا » : و هو شيخنا و أستاذنا و من استفدنا منه ، بل كان الوالد المعظّم ، كان شيخ الطائفة في زمانه ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، كثير الحفظ ، ما رأيت بكثرة علومه ، و وفور فضله و علوّ مرتبته أحدا . له كتب نفيسة ، منها : كتاب حبل المتين ، و كتاب مشرق الشمسين . بل هذا الشرح أيضا من فوائده فإنّي رأيته في النوم و قال لي : لم لا تشتغل بشرح أحاديث أهل البيت - صلوات اللّه عليهم - ؟ فقلت له : هذا شأنكم و أنتم أهله . فقال : مضى زماننا ، و اشتغل و اترك المباحثات سنة حتى يتمّ . و كان بعد ذلك [ تلك ] الرؤيا في بالي أن أشتغل بذلك ، و لمّا كان هذا أمرا عظيما ما كنت أجتريء عليه حتى حصل لي مرض عظيم و وصيّت فيه ، و اشتغلت بالدعاء و التضرّع إلى اللّه - تعالى - أن يغفر لي و يذهب بروحي ، فأصابني حينئذ سنة فرأيت سيدى شباب أهل الجنّة أجمعين قدّامي جالسين عندي ، و سيد الساجدين عليه السّلام فوق رأسي جالسا ، و أظهر : إنّا جئنا لشفائك ، و قال

--> ( 1 ) . علّامه شوشترى در آيات بينات بعد از نقل اين مكاشفه مىنويسد : و بر همين اساس مجلسى اول رحمه اللّه زيارت جامعه معروفه را بلاواسطه از حضرت حجت عليه السّلام روايت كرده ، چنان‌كه براساس داستان قبل ، صحيفه معروفه را بلا واسطه از آن بزرگوار ( عج ) روايت كرده است . روضة المتقين ، ج 5 ، ص 450