أبو علي سينا
42
الشفاء ( الإلهيات )
بل من حيث وجود صاحبه الذي يخصه ، فلا يكونان متكافئين ، بل علة ومعلولا . ويكون صاحبه أيضا علة للعلاقة « 1 » الوهمية بينهما كالأب والابن . وإما أن يكونا متكافئين من جملة ما يكون الأمر أن ليس أحدهما علة للآخر ، وتكون العلاقة لازمة لوجودهما ، فتكون العلة الأولى للعلاقة هي أمر خارج موجد « 2 » لذاتيهما على ما علمت ، والعلاقة عرضية ، فيكون لا تكافؤ هناك إلا بالعرض المباين أو اللازم « 3 » . وهذا غير ما نحن فيه ، ويكون للذي « 4 » بالعرض علة لا محالة ، فيكونان من حيث التكافؤ معلولين .
--> ( 1 ) للعلاقة : العلاقة ب ( 2 ) موجد : موجود بخ ( 3 ) اللازم : للازم م ( 4 ) الذي : الذي ب ، طا .