أبو علي سينا

122

الشفاء ( الإلهيات )

فإذا كان كذلك « 1 » فحده « 2 » ليس بهذا ولا بذاك « 3 » ، بل بما قلنا . ويكون « 4 » - إذا كان ذلك « 5 » كذلك « 6 » - وقد « 7 » كان له التركيب « 8 » من خمسة وخمسة ، ومن ستة وأربعة ، ومن ثلاثة وسبعة ، لازما لذلك وتابعا ، فتكون هذه رسوما له « 9 » . على أن تحديدك بالخمسة يحوج « 10 » إلى تحديد الخمسة فينحل « 11 » ذلك كله إلى الآحاد وحينئذ يكون مفهوم قولك : إن العشرة من « 12 » خمسة وخمسة ، هو مفهوم قولك « 13 » . من ثلاثة وسبعة ، وثمانية واثنين ، أعني إذا كنت تلحظ تلك الآحاد . فأما إذا « 14 » لحظت « 15 » صورة الخمسة والخمسة « 16 » ، والثلاثة والسبعة ، كان كل « 17 » اعتبار غير الآخر . وليس للذات الواحدة حقائق مختلفة المفهومات ، بل إنما تتكثر لوازمها وعوارضها « 18 » ، ولهذا ما قال الفيلسوف المقدم : لا تحسبن أن ستة ثلاثة وثلاثة ، بل هو ستة مرة واحدة . ولكن « 19 » اعتبار العدد من حيث آحاده مما يصعب على التخيل وعلى العبارة فيصار إلى الرسوم « 20 » . ومن « 21 » الواجب ، ومما يجب أن يبحث عنه من حال العدد « 22 » حال الاثنوة « 23 » . فقد قال بعضهم : إن الاثنوة « 24 » ليست من العدد ، وذلك لأن الاثنوة « 25 » هي الزوج الأول ، والوحدة هي الفرد الأول ، وكما أن الوحدة التي هي الفرد الأول ليس

--> ( 1 ) كذلك : ذلك د ( 2 ) فحده : فحدها ص ( 3 ) بهذا ولا بذاك : بهذه أولا بذلك د ، بهذا أولى بذاك ج ( 4 ) ويكون : يكون د ( 5 ) ذلك : ساقطة من ج ( 6 ) كذلك : ساقطة من د ، م ( 7 ) وقد : فقد ب ، د ، ط ؛ قد ص ، م ( 8 ) التركيب : التراكيب ط ( 9 ) له : لها د ( 10 ) يحوج : محوج ج ، ط ( 11 ) فينحل : فيستحيل د ( 12 ) من : ساقطة من ص ( 13 ) هو مفهوم قولك : ساقطة من ص ( 14 ) فاما إذا : فإذا ج ، د ( 15 ) لحظت : لاحظت ج ( 16 ) والخمسة : ساقطة من م ( 17 ) كل : ساقطة من د ، + ذلك الاعتبار ط ( 18 ) لوازمها وعوارضها : لوازمه وعوارضه ب ، ج ، م ( 19 ) ولكن : لكن ب ، ج ، م ( 20 ) الرسوم : + « ل » د ( 21 ) ومن : من ب ، ج ، د ، ص ، م ( 22 ) حال العدد : أحوال العدد د ( 23 ) حال الاثنوة : حال الاثنوية ج ، ص ؛ وحال الاثنوية د ( 24 ) الاثنوة : الاثنويه د ، ص ( 25 ) لأن الاثنوة : لأن الاثنوية د .