أبو علي سينا
111
الشفاء ( الإلهيات )
[ الفصل الرابع ] ( د ) فصل في أن المقادير « 1 » أعراض « 2 » وأما الكميات المتصلة « 3 » فهي مقادير المتصلات ، أما الجسم الذي هو الكم فهو « 4 » مقدار المتصل الذي هو الجسم بمعنى الصورة ، على ما عرفته في عدة مواضع ، وأما الجسم بالمعنى الآخر الداخل في مقولة الجوهر فقد فرغنا منه « 5 » . وهذا المقدار قد بان أنه في مادة ، وأنه يزيد وينقص والجوهر باق ، فهو عرض لا محالة ، ولكنه من الأعراض التي تتعلق بالمادة وبشيء « 6 » في المادة ، لأن هذا المقدار لا يفارق المادة إلا بالتوهم ، ولا يفارق الصورة التي للمادة ، لأنه مقدار « 7 » الشيء المتصل « 8 » الذي يقبل أبعاد « 9 » كذا ، وهذا لا يمكن « 10 » أن يكون بلا هذا الشيء المتصل « 11 » كما أن الزمان لا يكون إلا بالمتصل الذي هو المسافة وهذا المقدار هو كون المتصل بحيث يمسح بكذا كذا مرة « 12 » ، أو لا ينتهي « 13 » المسح إن توهم غير متناه توهما . وهذا مخالف « 14 » لكون الشيء بحيث يقبل فرض الأبعاد المذكورة ، فإن ذلك لا يختلف فيه جسم وجسم . وأما أنه « 15 » يمسح بكذا كذا « 16 » مرة ، أو أنه « 17 » لا يغني مسحه « 18 » بكذا البتة ، فقد يختلف فيه جسم وجسم .
--> ( 1 ) المقادير : الكميات د ( 2 ) أعراض : عرض م ( 3 ) المتصلة : ساقطة من ط ( 4 ) فهو : وهو ب ( 5 ) منه : عنه ب ، ج ، ص ، ط ( 6 ) وبشيء : ويسمى د ( 7 ) مقدار : + هذا ص ( 8 ) الشيء المتصل : الشيء ب ، ص ، ط ، م ؛ المتصل ج ( 9 ) أبعاد : أبعادا ج ( 10 ) لا يمكن : لا يكون د ( 11 ) هذا الشيء المتصل : هذا الشيء ب ، ص ، م ( 12 ) كذا مرة : وكذا مرة ج ، ط ؛ ساقطة من د ( 13 ) أولا ينتهى : منته أو لا ينتهى ص ؛ منه أو لا ينتهى م ( 14 ) مخالف : يخالف م ( 15 ) أنه : + جسم د ( 16 ) كذا : وكذا ج ، ط ؛ بكذا د ( 17 ) أو أنه : وأنه ج ، ط ، م ( 18 ) مسحه : + مسحه د .