الشيخ رحيم القاسمي
418
فيض نجف ( فارسى )
العبد وعدم تملكه . وقد طبع هذا الجزء في حياة المؤلف مع بعض العموم والخصوص ، وأرجوزة الحج الموسومة بمُزيح الاحتياج في حكم مناسك الحاجّ » . « 1 » قال في تاريخ وفاته بعض الأدباء : « 2 » لمّا نعي خير حبر * قضي نقي الردا زكيا ناديت ألق العصا و أرّخ : * حقاً علي قضا نقيا ميرزا على نقى در سال 1282 ق به ميرزا محمد همدانى امام الحرمين اجازه داده ؛ « ذكر فيها من تصانيفه : « الدرة الحائرية » و من مشايخه صاحب « الفصول » عن أخيه ، و صاحب « أنوار الفقاهة » عن أخيه الأكبر ، والفقيه صاحب « الجواهر » . « 3 » برخى از شاگردان و مجازين او عبارتند از حضرات آيات : 1 . حاج شيخ فضل الله حائرى مازندرانى ، « 4 » 2 . شيخ عبدالله مازندرانى ، « 5 » 3 . سيد محمد باقر يزدى « 6 » 4 . سيد محمد رضا كلهرى كاشانى 5 . آقا سيد محسن ميرمحمد
--> ( 1 ) . الذريعة ج 8 ص 97 . ( 2 ) . أحسن الوديعة ج 1 ص 95 . ( 3 ) . الذريعة ج 11 ص 23 . ( 4 ) . المسلسلات ج 1 ص 285 . فرزندش علامه شيخ محمد صالح حائرى سمنانى مى نويسد : « و من طرقي الآخر روايتي عن والدي الشيخ فضل الله صاحب المؤلفات الكثيرة الكبيرة في الفقه والاصول ، عن الحاج ميرزا علي نقي ، عن جدّه صاحب « الرياض » . وأيضاً عن والدي عن الشيخ مرتضي الانصاري . . . وأيضاً عن والدي عن حجة الاسلام الأشرفي محمد صاحب « شعائر الاسلام » عن السيد محمد باقر صاحب « مطالع الأنوار ) . . . وعن الكرباسي » . ( 5 ) . المسلسلات ج 1 ص 297 . اجازه سيد ابوالحسن نقوى لكهنوى ( مجاز از شيخ عبدالله مازندرانى ) . ( 6 ) . معارف الرجال ج 2 ص 198 . « كان من علماء كربلا وفقهائها الذين لم يلاقوا الإقبال الكامل من أهالي كربلا ؛ فاعتزل عن الناس ، وبهذه العزلة استطاع أن يؤلّف ويصنّف . وكان زاهداً عابداً محترماً عند الوجوه العلمية و علماء النجف . . . ألّف كتاب « مقاليد الأفهام » في شرح « شرائع الإسلام » وهو نتيجة ما حضره علي استاذه السيد علي نقي الطباطبائي في كتابي النكاح والقضاء ، و « مصابيح الأنوار » هو شرح علي كتاب نتائج الأفكار لأستاذه صاحب الضوابط . . . توفي في الحائر الحسيني حدود سنة 1294 ق » .