الشيخ رحيم القاسمي
419
فيض نجف ( فارسى )
صادقى « 1 » 6 . سيد محمد جواد ميرمحمد صادقى . « 2 » فرزندش : سيد ميرزا جعفر طباطبائى حائرى ، سبط سيد رضا بحر العلوم ، و صهر و شاگرد آقا سيد على بحر العلوم ، عالمى كامل و و فقيهى متبحّر بود . « ولد في كربلاء 1255 ونشأ بها . ثمّ رحل إلي النجف ، فتلمّذ علي خاله السيد علي مؤلف « البرهان » والعلامة الميرزا عبدالرحيم النهاوندي ، والسيد حسين الكوهكمري . وله الرواية عن جماعة كتبوا له الإجازات بخطوطهم علي ظهر مجموعة من رسائله الفقهية ، وهم : السيد حسين بحر العلوم ، السيد علي بحر العلوم ، « 3 » السيد مهدي القزويني ، الشيخ زين العابدين المازندراني ، عمّه السيد ميرزا زين العابدين الطباطبائي ، الفاضل الإيرواني ، « 4 » الفاضل الأردكاني ، « 5 » الشيخ محمد حسن آل يس ، الشيخ جعفر التستري ،
--> ( 1 ) . دانشمندان و بزرگان اصفهان ج 2 ص 884 . وى پدر آية الله سيد عبدالله ثقة الاسلام است . ( 2 ) . ارشادالمسلمين نسخه خطى . ( 3 ) . قال فى إجازته : « وممّن منحه الله الملكة القدسيّة ، ورزقه المنحة الربانيّة ، مجمع الفضائل ، منبع الفواضل ، زبدة الأواخر ، صفوة الأوائل ، الحريّ بأن يتمثّل بقول القائل : « وإنّي وإن كنت الأخير زمانه لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل » محقّق الحقائق ، كاشف رموز الدقائق ، موهبة الخالق في الخلائق ، بدر العلم الساطع ، قمر الفضل اللامع ، الولد الأعزّ الأفخر ، قرّة العين الأزهر السيّد جعفر . . . فقد أصبح به حمد الله من جهابذة الزمان والعلماء الأعيان ، يشار إليه بالبنان من كلّ جانب ومكان ، وتأهَّل أن يكون علماً للعباد ، ومناراً في البلاد ، ينادي به المناد ، ويحدو به الحاد ، ويؤمّه الحاضر والباد ، يرجعون إليه في الحكم والفتيا بالانقياد . واستجازني أيده الله لدرك يمن الاتصال بمشايخ الإجازة ، والفوز ببركة الدرج في سلسلة الرواية ، حيث إنّه حضر في حوزة الدرس لديّ ونقّح شطراً وافياً من الفقه بالإفادات البحثيّة والتقريرات النظريّة ، فحاز ما به فاز ، حتي استغني من حضور الحوزة ، وامتاز وبلغ بجدّه مراقي الاجتهاد ، ونال أقصي المراد . فأجزتُه أن يروي عنّي ما سمعه منّي ممّا رويته عن المشايخ الكرام من المشافهات التي أخذتها من شيخي الأستاد وعمادي السناد ، علّامة الزمن ، الشيخ المؤتمن ، مولانا الشيخ محمّد حسن طاب ثراه صاحب جواهر الكلام التي لم تسمح بمثله الأيّام . . . » ، ( 4 ) . قال في إجازته : « بسم الله تعالي ، قد نظرت فيه ، وتعمّقت من معانيه ، وتحقّقت من مبانيه ؛ فوجدته وله الحمد كقلائد العقيان في نحور المعاني الحسان ؛ إشاراته هداية ، وعباراته دراية ، يقرِّب الأقصي بلفظ موجز ، وهو يكشف عن أنَّ المصنّف طويل الباع ، كثير الاطّلاع علي القواعد الممهدة للاستنباط ، وأنّه مرتفع عن حضيض التقليد ، ولايق بأن يشتغل بالاستنباط من الأدلّة الشرعية ، وحائز للقوّة القدسية الإلهية . ومع ذلك استجاز منّي وهو يليق بأن يستجاز منه ، ويستمدّ عنه ؛ فأجزت له أن يروي عني كلّ ما صحّ لي روايته من شيخنا المحقّق العلّامة الأنصاري طاب ثراه وجعل الجنّة مثواه ، وأوصيه بالاحتياط الذي هو سبيل النجاة ، و أن لا ينساني من الدعاء كما أن لا أنساه ، إن شاء الله تعالي » . ( 5 ) . قال في إجازته : « أما بعد ، فقد كحلت بصري بمرود النظر إلي شطر من معضلات المسائلالفقهية التي سوّدها السيّد السند والحبر المعتمد المسدّد ، دُرّ صدف المجد والسيادة ، ودرّيّ سماء الفضل والسعادة ، نَور حديقة الفواضل ، ونُور حدقة الفضائل ، واحد السادة ، وواسطة القلادة ، العالم المهذب المطهر ، والعلم الساطع المضيء الأزهر ، مولانا جناب السيّد محمّد جعفر ، لا زال كواكب سعوده مشرقة ، وأغصان إقباله مورقة ؛ فوجدته قد غاص في التحقيق والتدقيق علي أعماق اللجج ، وشَقّق الشعرة في إيضاح الأدلة والحجج ، وأجاد في اقتناص المدلول من الدليل ، واستخرج غوامض الفروع من الأصول بوجه أنيق جميل ، وسمح بفوائد لطيفة ومقاصد شريفة ، تتنافس فيها الأذهان ، وتتسابق إلي استماعها الآذان ، كيف لا وهو ثمرة النسب الشامخ ، ونتيجة الحسب الباذخ ، لم يزل منذ كان فطيماً يرتع في مرابع العلم ورياضه ، ويكرع من عيون الفضل وحياضه . فهو به حمد الله سبحانه قد بلغ منتهي معارج الرجال ، وأقصي مدارج الكمال ، وحاز من الفضل درجة لا توازي ، ورفعة لا تحاذي ، وذروة تفوق هي العيّوق ، ويقصر دونها الأنوق ، وفاز بالقوة القدسية ، والملكة السنيّة التي تعلو الملكات ، ويرتقي بها إلي معالي الدرجات ، فله من المناقب والمزايا ما فيه شرف مكارم الدنيا ، و درك فضائل العقبي ، فهو إمام لمن اقتدي ، بصرٌ لمن اهتدي ، ينبغي أن يُستعطي منه الهدي ، ويستجلي منه العمي . ولما جري العادة بالإجازة لنيل يمن الاتصال بالمشايخ الأجلة ، والفوز ببركة الانتظام في سلسلة الرواية ، أجزته بعد ما ألفيته لذلك حريّا وأهلًا ، أن يروي عنّي ما جاز لي نقله ونثره ، وصحّ لي روايته ونشره ممّا أودع في كتب الأصحاب فرعاً أو أصلًا ، صعباً أو سهلًا . . . عن مشايخي الأخيار الأبرار ، بطرقهم المتّصلة إلي أهل العصمة الأطهار عليهم صلوات اللّه الملك الجبار . فله أن يروي عنّي جميع ذلك لمن له أهلية تلك المسالك ، أسأل اللّه تعالي أن يمنّ علي المسلمين به طول بقاه ، و أن يزيد في ضوئه وسناه ، و أن يمنحه فصل الخطاب ، وعلم الكتاب ، والخلق الكريم ، والوزن بالقسطاس المستقيم . وأوصيه بملازمة التقوي التي هي أسّ هذا الأمر ونظامه ، وعماده وقوامه ، والاحتياط الذي هو النجاة غدا ، والمنجاة أبداً ، و أن لا ينساني من الدعاء كما لا أنساه ، و أن يذكرني في خلوته مع سيده ومولاه . وقد حرّر ذلك الجاني الأردكاني بيده الوازرة في بلدة كربلاء المشرّفة في السادس من شهر ربيع الثاني من سنة 1292 » .