الشيخ رحيم القاسمي
396
فيض نجف ( فارسى )
و قوامى بود و شرع شريف را استظهارى و استحكامى » . « 1 » مرتضى مدرّسى مى نويسد : گويند بيشتر تحصيلات علامه كنى در نزد صاحب « فصول » در كربلا و چندى در نزد صاحب « جواهر » در نجف بوده است . كتاب قضا و شهادات از شاهكارهاى علمى و از بهترين و مهم ترين كتاب هاى فقه مذهب جعفرى است كه مورد توجه فضلا و دانشمندان است . بعضى از استادان ما اين كتاب را از كتاب قضا و شهادت « جواهر الكلام » دقيق تر و محقّقانه تر مى دانند . « 2 » قال فى الذريعة : « تحقيق الدلائل في شرح تلخيص المسائل المتن والشرح كلاهما للعلامة الحجة الحاج المولي علي الكني المولود بها سنة 1220 كما أرّخه في آخر كتابه « توضيح المقال » ، وكان نزيل طهران مرجع الدين والدنيا لأهلها بل لأهل إيران كافّة إلي أن توفّي بها في صبيحة الخميس السابع والعشرين من المحرم سنة 1306 وكان يوماً مشهوداً فحمل علي الأكتاف إلي مرقده بين الحرمين الشريفين مشهد سيّدنا عبد العظيم الحسني وسيدنا حمزة بن الإمام موسي الكاظم عليهم السلام ، خرج منه شرح كتاب الطهارة وكتاب الصلاة وكتاب أحكام العقود والخيارات وكتاب القضاء والشهادات ، لكن لم يطبع منه الطهارة والصلاة و طبع الباقي في مجلد كبير سنة 1304 ، ويعرف بكتاب القضاء ، وهو أدقّ وأمتن من الجواهر باتفاق من أدركناهم » . « 3 » « توضيح المقال » فى علم الدراية والرجال اثر معروف ديگر محقّق كنى است . وى در پايان كتاب شرح حال مختصرى از خود بدين شرح آورده است : « سمّيت بعلي وولدت في سنة عشرين بعد ألف ومائتين من الهجرة الشريفة في قرية قرب بلدة طهران بفرسخين في سفح جبل هناك المسمّاة بكن بفتح الكاف وتشديد النون ؛ لتستّرها بانخفاض محلّها . قال تعالي : ( وجعل لكم من الجبال أكناناً ) وذهبت إلي المعلّم بسعي منّي
--> ( 1 ) . المآثر والآثار ، ص 187 . ( 2 ) . تاريخ روابط ايران و عراق ، ص 200 . ( 3 ) . الذريعة ، ج 3 ، ص 482 .