الشيخ رحيم القاسمي

397

فيض نجف ( فارسى )

والتماس ، فاستغنيت عنه في مدة قليلة ، ثمّ كنت مصرّاً علي الدخول في العلوم العربية الأدبية واستمرّ علي المنع إلي قرب عشرين سنة ، فوفقت عند ذلك لذلك بدعوات شافية وشفعاء كافية إلي أن وفّقت لمجاورة الروضات الساميات والعتبات العاليات ، فببركاتهم وشفاعاتهم عليهم السلام شرعت في تصنيف الأصول ، وكتبت فيها جملة وافية وعمدة نافعة ، برز منها أكثر مسائل الأوامر والنواهي والمفاهيم والاستصحاب في رسالة مستقلة ، بل لم يبق منها إلا نزر يسير في سنة أربع وأربعين بعد ألف ومائتين ، إلي أن وقع الطاعون العظيم في أكثر البلاد خاصّة في العراق ، فعاقني ذلك وغيره كغيري عن الاشتغال ، وصرنا مدّة سنتين أو أزيد في حلّ وارتحال ، إلي أن وفّقت ثانياً للمجاورة ، فاشتغلت بتصنيف الفقه لما رأيت من ذهاب الرجال ودنوّ الآجال وانقطاع الآمال ، فحيث لم يكن عندي ما يحتاج إليه من الكتب والأسباب لعدم مساعدة الدهر مع معاضدة شدّة الفقر كنت أكتب في كلّ موضع يتيسّر لي - بعد كدّ شديد ، وشدّ أكيد ما يحتاج إليه في ذلك الموضع . فبرز في الطهارة مجلّد ، وفي الصلاة مجلّد ، وفي البيع مجلّد ، وفي القضاء مجلّدين ، والآن أنا في ثالثهما في بقيّته مع الشهادات ، دخلها الفصل بكتابة هذه الرسالة بالتماس جمع من أزكياء الطلبة والأحبّة مع السفر إلي زيارة سيدنا ومولانا الرضا عليه وعلي آبائه الطيبين وأبنائه المعصومين آلاف صلاة و سلام وتحية ثمّ زيارة الوالد الماجد مع غيره من الأرحام . نسأل الله الرحمة والعصمة والتوفيق علي الدوام ، و أن يخصّنا بمزيد اللطف والإنعام ، بجاه محمد وعترته البررة الكرام . وذلك في سنة اثنتين وستين بعد ألف ومائتين من الهجرة الشريفة النبوية علي هاجرها ألف سلام وصلاة وتحية » . وى در صبح پنجشنبه 27 محرم 1306 ق در تهران وفات كرد . ميرزا حيدر على مجد الأدباء در وفاتش گويد : سرود مرتجلًا مجد بهر تاريخش : * « على بنزد محمد بخلد كرد مقام » 30 . شيخ على بن محمد صالح شوشترى « كتب بخطه « المعالم » في 1249 ، ثمّ قرأه علي الوفائي [ التستري ] ، وعليه البلاغات