الشيخ رحيم القاسمي

351

فيض نجف ( فارسى )

المعروفة في صحن الحسين عليه السلام قرب باب قاضي الحاجات . و مادة تأريخ وفاته كما قاله الشيخ علي الخراساني الشيخ الرئيس الحائري : « تزيّن الخلد بزين العباد » وله إجازة الرواية عن مشايخه الثلاثة . ويروي عنه سماعاً وإجازة سيدنا العلامة التقي السيد مرتضي الكشميري . . . ويروي عنه أيضاً العلامة الفقيه السيد محمد تقي الطالقاني الطهراني بإجازة رأيتها بخطه ، نصّ فيها علي اجتهاده . و من تلاميذه أيضاً العالم الجليل الشيخ عبد السادة الذي صرّح باجتهاده أيضا في إجازته الموجودة ، ووصف والده بأنه من المتخشّعين الناسكين . . . ومنهم أيضا شيخنا الفقيه الشيخ علي الخاقاني » . « 1 » برخى ديگر از مجازين شيخ زين العابدين عبارتند از : 1 . شمس العلماء سيد محمد إبراهيم بن سيد محمد تقى نقوى 2 . ميرزا جعفر بن ميرزا على نقى طباطبائى حائرى « 2 » 3 . سيد محمد رضا بن سيد محمد على حسينى

--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 2 ص 806 - 807 . ( 2 ) . بخشى از متن اجازه مزبور چنين است : « و بعد ، فالذي يهمّ بيانه وذكره ، ولا ينبغي خفاؤه وستره ، أنّ جناب السيد الطاهر الأطهر ، والعلم الزاهر الأزهر ، النور الأنور ، أصل شجرة الشرافة والنباهة ، وفرع دوحة الاجتهاد والفقاهة ، السيد جعفر الطباطبائي أيده الله تعالي كان قبل رواحه إلي النجف الأشرف يحضر لديّ ، ويقرأ عليّ جملة من القواعد الاصولية ، وثلة من المطالب الفقهية ، وكان في ذلك الوقت ممتازاً من أجلاء إخوانه وأقرانه من أهل زمانه ؛ لما به من الفطانة وجودة الذهن و كمال السعي ، والاجتهاد في الاشتغال وحسن الاستعداد ، مع قريحة سليمة وسليقة مستقيمة ، وكان أملي فيه أزيد ممّن عداه ، ورجائي منه أكثر ممّن سواه . والآن بعد رجوعه من النجف الأشرف ، لمّا رأيت بعض مصنفاته الشريفة ومؤلفاته المنيفة ، وكيفية دخوله وخروجه في المطالب والمسائل بالاستدلال والدلائل ، وجدته كالغوّاص الكامل ، فسررتُ كمال السرور ؛ لاحتوائها بغرر الفوائد ودرر الفرائد ، فحمدتُ الله علي ما منحه به من جعله عالماً عاملًا ، وفقيهاً كاملًا ، ومجتهداً قابلًا لأن يكون مرجعاً للعباد ، وتعتمر منه البلاد ، كما اعتمرت من آبائه وأجداده الأمجاد أساتيد مشايخنا السابقين ، وأساطين الفقهاء الماضين ، أعلي الله مقامهم أجمعين » . ر . ك : ميراث حديث شيعه ج 3 ص 428 .