الشيخ رحيم القاسمي
352
فيض نجف ( فارسى )
كاشانى كلهرى . 4 . محمد طاهر بن محمد كاظم اصفهانى شاه عبدالعظيمى « 1 » برخى از علماى اصفهان كه از محضر فقيه مازندرانى فيض برده يا مجاز گشته اند : 1 . ميرزا محمد ابراهيم چهارسوقى « 2 » 2 . آقا سيد احمد بروجنى 3 . سيد محمد باقر فروشانى « 3 » 4 . مير محمد تقى مدرّس « 4 » 5 . آخوند ملا محمد حسين فشاركى « 5 » 6 . سيد محمد شريف ونكى 7 . ميرزا عبد الجواد كلباسى « 6 » 8 . ميرزا عبد الرحيم كلباسى « 7 » 9 . مير سيد
--> ( 1 ) . الذريعة ج 1 ص 195 . ( 2 ) . مقدمه مناهج المعارف ص 296 . ( 3 ) . گنجينه دانشمندان ج 7 ص 351 . ( 4 ) . المسلسلات ج 1 ص 176 ( اجازه ميرزا محمد رضا كرمانى ) و ص 178 ( اجازه ملا محمد جواد صافى ) هردو مجاز از مير محمد تقى مدرّس . ( 5 ) . وى در اجازه به آية الله سيد محمد رضا خراسانى در بيان مشايخ خود مى نويسد : « منهم : الشيخ الجليل والعالم العامل الكامل الناسك السالك ، الفقيه الباذل ، مجمع الفضائل العلمية والعملية ، أبو المكارم العلية ، مرجع العلماء والفقهاء ، معتمد الصالحين في التقليد في غالب أمصار المسلمين ، وشيخ الإجازة عند المجتهدين ، شيخنا وشيخ الفقهاء والمتعلّمين ، الشيخ زين العابدين المازندراني الأصل ، الحائري المعبد والمسكن والمدرس والمدفن » . فقيه فشاركي در اجازه به مرحوم معلم حبيب آبادي نيز مي نويسد : « أجازني الشيخ الكبير والبحر العميق والفقيه الفريد شيخ العلماء العاملين ، و من هو مرجع للعلماء والمتعلمين ، الملقّب بالكعبة والقبلة من كثرة أهل التقليد ، الغني عن التوصيف ، بل يعجز قلم التحرير عمّا يليق به من التعظيم ، المولي الشيخ زين العابدين » . در اجازه به آقا ميرزا حبيب الله روضاتى نيز مى نويسد : « الشيخ الجليل والعالم النبيل الكامل النبيه ، المحقّق المدقّق ، الفقيه الوحيد الفريد ، شيخ العلماء العاملين والفقهاء البارعين ، مرجع العلماء والمتعلّمين في الأعصار والأمصار ، و من عليه الاعتماد في الإجازات والتصديقات ، البحر القمقام ، علم الأعلام ، ركن الإسلام ، الناسك العابد العارف السديد ، الشيخ زين العابدين المازندراني . . . » . ( 6 ) . فهرست مرعشى ج 37 ص 531 . شيخ زين العابدين در اجازه مورخه 1298 به او مى نويسد : « و بعد ، لمّا كان ولدي الأعزّ الأجلّ ، وقرة عيني الأجمل الأكمل ، وفلذة كبدي الأفضل ، نتيجة العلم والعمل ، وغصن الفضل في الآخر والأوّل ، الوحيد في زمانه ، الفائق علي أمثاله وأقرانه ، والفريد في أوانه ، عارج مدارك الإرشاد ، وناهج مناهج الجدّ والاجتهاد ، وسالك مسالك الصلاح والسداد ، الحاج ميرزا عبدالجواد ، قد بلغ من التحصيل غاية التكميل بقوّة قدسية . . . حتّي قد صنّف وألّف بما ينوّر العيون ، ويطرب المحزون ، من إشارات وافية وعبارات شافية كافية . . . » . ( 7 ) . التذكرة العظيمية ص 310 .