الشيخ رحيم القاسمي
289
فيض نجف ( فارسى )
القدسية والقوّة القويّة في استنباط الأحكام الشرعية عن أدلتها التفصيلية . وإنّي أوصيه دام مجده بما أوصاني به أستادي صاحب جواهر الكلام من التتبّع التام في استنباط كلّ حكم من الأحكام ، وعدم التسرّع إلي الحكم بمقتضي الأصول والقواعد والعمومات قبل ملاحظة الأدلّة الخاصّة في كلّ مقام ، بل وعدم الاقتصار علي روايات ذلك الباب ، قال طاب ثراه : فكم من حكم من أحكام الطهارات يتبيّن من ملاحظة أحكام الحدود والقصاص والديات ، ولا ينبّئك مثل خبير . ثمّ إنّي قد أجزت له دام تأييده أن يروي عنّي ما رويته عن مشايخي العظام صاحب « جواهر الكلام » ، ومصطفي المرتضي الشيخ مرتضي ، والشيخ حسن ابن المرحوم الشيخ جعفر ، نوّر الله مراقدهم بأسانيدهم المتّصلة إلي أئمة الهدي عليهم أفضل التحيّة والثناء وأسأله الدعاء للتوفيق لتحصيل ما يرضي اللّه تعالي . حرّره أقلّ خدّام الشرع الأطهر جعفر الشوشتري سنة 1291 » . محلّ خاتمه الشريف : لا إله إلا اللّه الملك الحق المبين عبده جعفر » . محدّث نورى أعلى الله مقامه در « دارالسلام » مى نويسد : « بدر انور ، شيخ المسلمين ، شيخ جعفر شوشترى رحمه الله مرا خبر داد كه چون از تحصيل علوم دينيه در نجف اشرف فارغ شدم و به وطن مألوف برگشتم ، مشغول هدايت انام و تبليغ احكام گشتم ، و به واسطه عدم مهارت در فنّ مواعظ و مصائب ، در ماه مبارك رمضان و ايام جمعه ، بالاى منبر ، از روى تفسير صافى ، و در ايام عاشورا از روى كتاب « روضة الشهداء » كاشفى قرائت مى كردم ، و كما ينبغى از من انذار و ابكاء چنانچه مى خواستم به عمل نمى آمد ، تا اين كه يك سال بدين منوال بگذشت و ماه محرّم رسيد . پس شبى با خود گفتم : تا كى از روى كتاب خواهم خواند ؟ و در تدبير كار و استغناء و استقلال در اين امر ، كميت خيال را در اطراف مرام به جولان آوردم ، ولى چيزى به نظرم نيامده ، ملالت و سئامت گرفته ، خوابم ربود . پس در واقعه ديدم كه گويا در كربلا هستم ، و همان ايامى است كه مواكب حسينيه در آنجا نزول اجلال فرموده ، و خيام طاهرات نصب شده ، و عساكر دشمن در مقابل