الشيخ رحيم القاسمي
283
فيض نجف ( فارسى )
التستري كما ذكر في « غنيمة السفر » . والمولي علي هو الذي ترجمه السيد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة بقوله : مولانا علي بن علي النجار التستري أخي وثقتي وخاصتي ، العالم الورع الجليل الذي لا يماثل بكفو ولا عديل ، إلي آخر الترجمة . كتبها في 1168 و دعا له بقوله : سلّمه الله تعالي ، فيظهر حياته في التاريخ » . « 1 » « سكن أبوه الكاظمية وتوطّنها ، وله بها داراً . فقرأ ولده الشيخ جعفر علي علماء الكاظمية ، واختصّ أخيراً بالشيخ إسماعيل بن الشيخ أسد الله التستري الكاظمي ، وشارك في الدرس الشيخ محمد حسن آل ياسين الكاظمي الفقيه الشهير . ويقول بعض أهل العصر : كانا كفرسَي رهان ، و ما أشبههما بصاحبَي « المدارك » و « المعالم » انتهي . وقرأ المترجم علي الشيخ عبد النبي الكاظمي علمي المعاني والبيان وكثيراً من العلوم العربية ، وقرأ علي الشيخ إسماعيل المذكور « شرح المختصر » للعضدي في اصول الفقه ، حتي إذا جاء الطاعون سنة 1246 رحلا معاً إلي ششتر ، فراراً من الطاعون . ثمّ جاؤا إلي كربلاء وحضرا علي صاحب « الفصول » وشريف العلماء في علم الاصول . وقرأ المترجم علي السيد إبراهيم الموسوي القزويني صاحب « الضوابط » . ثمّ رحلا إلي النجف الأشرف ، وقرءا علي صاحب « الجواهر » وقرأ المترجم علي الشيخ علي ابن الشيخ جعفر . ثمّ توجه المترجم إلي تستر في حدود 1255 . ثمّ رجع إلي النجف وحضر درس الشيخ مرتضي الأنصاري مدة من الزمان . ثمّ رجع إلي تستر رئيساً مطاعاً مرجعاً في التقليد والأحكام ، وكتب رسالته المعروفة
--> ( 1 ) . الذريعة ج 7 ص 167 .