الشيخ رحيم القاسمي

15

فيض نجف ( فارسى )

نمود . شهرت و اهميت وجود شيخ در زمان حيات به علم و تقواى او بود كه در مجلس درسش حدود سيصد نفر طلبه فاضل حاضر مى شدند ، و پس از وفاتش تا به امروز به واسطه شرحى است كه بر « معالم الأصول » نگاشته و يكى از مهم ترين كتب علم اصول فقه شيعه است . مقامات علمى : علامه رازى از اكابر و فحول علماى اماميه در قرن سيزدهم هجرى است كه به نوشته شاگردش علامه ميرزا محمّد باقر چهار سوقى : در فقه و اصول بر تمام علماى زمان خود برترى داشته ؛ و بالخصوص در اصول فقه داراى تبحّرى بى نهايت و گويا طينت او از افكار دقيقه و انظار عميقه سرشته بوده است . وى درباره استاد خود مى نويسد : « أفضل اهل عصره في الفقه والأصول ، بل أبصر أهل وقته بالمعقول والمنقول ، وصار كالمجسّم من الأفكار الدقيقة و المنظّم من الانظار العميقة ، استاداً للكلّ في الكلّ ، و في أصول الفقه علي الخصوص ، وجنات الفضل الدائمة الأكل في مراتب المعقول و المخصوص » . « 1 » ايشان در كتاب « علماء الأسرة » نيز مى نويسد : « شيخنا المحقّق المدقّق النحرير ، والجامع الفقيه الخبير ، خاتمة المجتهدين ، ورئيس الموحدين ، إمامنا البارع الورع التقي النقي الأوحدي الرباني ، الشيخ محمّدتقي . . . و كان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في الفقه و الأصول ، حاوي مراتب المعقول والمنقول » . « 2 » ملا محمّد رضا نخعى گلپايگانى نيز مقامات علمى و اخلاقى ايشان را چنين ستوده است : « الشيخ الأكمل ، والأستاذ الأفضل ، برهان العلماء ، سلطان الفقهاء ، رضي الأخلاق والأعمال ، مرضيّ الخصال والأفعال ، مظهر العجائب في الفضائل ، ومظهر الغرائب في

--> ( 1 ) . روضات الجنات ج 2 ص 123 . ( 2 ) . علماء الاسرة ص 180 .