جعفر رحمن زاده صوفيانى
75
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )
ولا ادعي فيهم ربوبية وإن * يكاد ليقوى القول فيها لحجة ولو لم أخف كفراً سجدتُ لعزّهم * وأنفذتُ كل العمر عني بسجدة فما آدم أولى وقد سجدت له * ملائكة السبع الطباق بذلّة وأنوارهم لما استقرت بصلبه * له سجدت والقصد هم في الحقيقة فآدم مشكاةٌ لمصباح نورهم * فلما تراى للملائكة خرّت هم السرّ في الإيجاد من في سمائها * و من قد حوته الأرض إنس وجنة بهم ولهم كان ابتداء حدوثها * ومنهم وفيهم بالبقا استمرّت وقد كان كل للعجائب مظهراً * عجائب يأتي العقل منها بالبداهة فمن ذاك كان الناس صنفين مهتدٍ * و آخر غالٍ لم يطق دفع شبهة بواحدة منها اكتفى من غلاتهم * وخاصم فيها الخلق أىّ خصومة فمنها علوم الغيب عن كل ما مضى * وعن كل ما يأتي بكل قضية لهم كشف اللّه الغطاء فشاهدوا * الغيوب فكان الغيب عين الشهادة ومنها رجوع الشمس بعد غروبها * لإدراك فعل الفرض وقت الفضيلة تعودت الشمس الرجوع إليهم * فكم مرّةً ردّت لهم بعد مرّة لها عاد بالأسماء منهم شبابها * وكانت عجوزاً خلف ضعف ورعشة وقد بلغت من عمرها مضت مأة * وعشرة أعوام عقيب ثلاثة ثمانون مع سبع أتتها إضافة * إلى عمرها الماضي وأيّ إضافة وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء * و ما شاء ما قد شاء إلّا بحكمة وأنوارهم من قبل كانت بعرشه * بها زينت عرشه أركانه أي زينة ولاح وميض من أشعة نورهم * وفي الخلق هاتيك الأشعة تثبت