جعفر رحمن زاده صوفيانى
76
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )
سل الشمس والبدر المنير وغيره * من النيرات المشرقات البهية فكل تراه في الجواب منادياً * بأني من آثار تلك الأشعة تدور على الآفاق تخبر أهلها * بذلك إقراراً بتلك العطية بأيديهم أمر السماء وأرضها * و ما فيها والكل تحت المشية ولو أنهم شاؤوا انقلاب حقيقة * إلى غيرها انقادت فعادت إلى التي وفضلهم شمس بل الشمس دونه * و ما الشمس إلّا لمحة أو كلمحة فسبحان من أسرى إلى نحو عرشه * إلى قاب قوسيها لفرط المحبة وسبحان من صفّاهم واصطفاهم * وأصفاهم حتى علوا كل رتبة ونزههم من كل نقص لشأنهم * وطهرهم من كل رجس وريبة وخصصهم فيما به خصّ نفسه * وأودع فيهم كل حكم وحكمة وعلمهم ما كان لو هو كائن * و ما غاب عنهم قطّ مثقال ذرّة بهم أمسك اللّه السماء و ما حوت * فهم علة استمساكها حيث دارت فكانوا لأفلاك السماوات أعمداً * وفي الأرض أوتاداً ومنها استقرت بهم منح اللّه الوجود لمن يرى * وفيهم يكون الختم يوم القيامة بهم كمل الدين القويم فإنّه * بهم نعم الباري على الخلق تمّت و ما سورة إلّا تنادي بفضلهم * وإن كان عنها الأشقياء تعامت وناهيك من فضل وناهيك من علا * وناهيك من شأن عظيم ورفعة وعن فضلهم سل من تشاء من الورى * ولو تسأل الأعداء عنهم لأثنت وتعرض أعمال الخلائق كلها * على كلهم في كل يوم وليلة وهم أعين الباري على كل من يرى * يرون عياناً فعل كل برية