جعفر رحمن زاده صوفيانى
74
عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )
سرى سرّهم في الكائنات جميعها * فمن سرّهم لم يخل مثقال ذرّة بهم سيّرت أفلاكها في بروجها * ومنهم جبال الأرض فيها استقرّت ومُذ وطئت أقدامها وجه أرضها * علت شرفاً من وطئهم كل بقعة مشاهدهم للعارفين مشاعر * مطافاً ومسعى شبه حج وعمرة ملائكة السبع السماوات لم تزل * وفوداً عليهم كالحجيج بمكة عن اللّه تأتيهم لتبليغ وحيه * وتبليغهم للوحي بعد التحية من اللّه أملاك السماء تنزلت * بأبوابهم قد خصّ كل بخدمة وتستأذن الأملاك عند دخولها * و لم يدخلوا إلا بإذنٍ ورخصة بهم قد تجلى اللّه جل جلاله * وفيهم رأيناه به عين البصيرة وفيهم أرانا ذاته من صفاتهم * وشمس الهدى فيهم لنا قد تجلت ترى العين فيهم قدرة الربّ تارةً * وأخرى كما في الناس من بشرية فذات لمخلوق ووصفٌ لخالق * فقد حارت الألباب أية حيرة فمن صفة المخلوق قد ما تجلت * وفي صفة الرب الجليل تجلت وكم قد رأيناها بها قد تفصحت * وكم قد رأيناها بها قد ترددت قضى ربهم منه اتصاف ذواتهم * بأسمائه الحسنى التي فيه خصّت حباهم إله العرش شطر صفاته * فكم تاه فيهم ذو نهى وبصيرة حقيقتهم لم يدرك العقل و صفها * كما اللّه لم يدرك بكنه الحقيقة لهم دانت الأشياء طُرّاً بأسرها * كما أن لله دانت وذلّت ربوبية كادت تكون و لم تكن * فهم دون باريهم وفوق البرية ربوبية لو أنهم يدعونها * و لم يدعوا والناس فيها تهارت