جعفر رحمن زاده صوفيانى

73

عربى سرايان آذرى زبان ( فارسى )

و بعد التقام الحوت يونس [ . . . ] * سواهم لدى الباري له من وسيلة رأى نفسه في الأرض لما دعى بهم * كأنّ ببطن الحوت ظهر البسيطة وأحزان يعقوب على يوسف ابنه * بهم صرفت واستبدلت بالمسرة قد ابيضّت العينان من فرط حزنه * وقط القلب منه حسرة أىّ حسرة فعاد بصيراً في إعادة يوسف * إليه فقرّت عينه واستقرّت بهم أخرج الباري من السجن يوسفا * وبدله بعد الهوان بعزة وهم أخرجوه من غيابة جبة * وخلد لولاهم بتلك الغيابة وهم جعلوا داود فيها خليفة * عن اللّه بل عنهم به حكم النيابة وإنّ سليمان بن داود مذ دعى * بهم ربه فأعطاه أي عطية و ما ملكه في جنب ما يملكونه * و ما هو إلّا ذروة أو كذرة وكلّ أمرء فيهم دعى اللّه مخلصاً * فدعوته مقرونة بالإجابة وحكمهم جارٍ على الرسل كلهم * كأنّ جميع الرسل بعض الرعية فسل آدماً و الرسل من بعد آدم * عن السرّ في إرسالهم للخلافة و ما أمة إلّا وكان رسولها * يبشر فيهم أمة بعد أمة وكل رسول قال عنهم رسالتي * وكل نبي قال عنهم نبوتي و ما عنهم استغنى رسول بما أتى * بل الرسل فيهم أبدت حين أدت وهم حجج الباري على من رأى * أئمة حق حجة بعد حجة و ما آية لله أكبر منهم * فهم آية من دونهم كل آية و ما نعمة إلّا وهم أوليائها * فهم نعمة منها أتت كل نعمة و لم مرّ عصر لم يكن فيه منهم * خليفة حق حافظ للشريعة