راحله محمودى / حميد احمديان

75

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

هذه عاقبتكم أيضاً فستصبحوا أكباشاً وتعلو فوق أشلائكم تيجان السلاطين : عوا وانتبهوا واعتبروا ! هذه نبذة من قول الشاعر في قصيدة " بيادق " حيث يقول : بَيْدَقَنِي السُّلْطَانْ جُنْدِياً فِي حَرْبٍ لَا أفْقَهُهَا لِأدَافِعَ عَنْ رُقْعَةِ شِطْرَنْجٍ - لَا أدْرِي - أمْ وَطَنٍ أمْ حَلْبَةْ وَلِهَذَا أعْلَنْتُ الْعِصْيَانْ لَكِنَّ الْجُنْدَ الْخِصْيَانْ قَادُونِي مَعْصُوبَ الْعَيْنَيْنِ إلَى الْخَشَبَةْ وَأدَارُوا نَحْوِي فَوْهَاتِ بَنَادِقِهِمْ فَصَرَخْتُ : قِفُوا سَتُجَرُّونَ عَلَى هَذِي الرُّقْعَةِ ، كَبْشاً كَبْشاً كَيْ تَعْلُو - فَوْقَ سَلَالِمِ أشْلَائِكُمُ - التِّيجَانْ ( الصائغ ، تأبّط منفى 43 ) 3 - 13 - الاختناق يتحدث الشاعر عن قضية الاختناق في المجتمع العراقي التي سادت حياة العراقيين في داخل بيوتهم وخارجها فيتحدث في إحدى " ثلاثة مقاطع للحيرة " عن توصية أب لولده لكي لا يقصص رؤياه على أحد خشية أن لا تصل إلى السلطان وأن الشوارع مليئة بالآذان والجواسيس الحكومية : قَالَ أبِي : لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى أحَدٍ فَالشَّارِعُ مَلْغُومٌ بِالْآذَانْ