راحله محمودى / حميد احمديان
76
عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية
كُلُّ أذُنٍ يَرْبِطُهَا سِلْكٌ سِرِّيٌّ بِالْأخْرَى حَتَّى تَصِلَ السُّلْطَانْ ( الصائغ ، تأبط منفى 9 ) يصف الشاعر في ليلة مظلمة وعيون تثقب قلب العتمة دوشكة ( وهي سلاح روسي يشبه رصاصها نجماً ثاقباً أحمر ) يعتبرها الناس نجمة في قصيدة " نجمة . . " والتي تتجسس على أحوال المدينة وتعبر البيوت واحدة بعد أخرى فيدركوا فيخافوا عبورها على القرية حيث يقول : هَذِي النَّجْمَةُ ، . . . - يَا جَدِّي . . . - لَيْسَتْ كَالنَّجَمَاتِ ! ؟ - . . . . . . . . . ! - هَذِي النَّجْمَةُ ، . . . تَمْشِي . . . ، يَا جَدِّي تَمْشِي ، تَمْشِي . . . . . . . . ! ! تَعْبُرُ فَوْقَ سُطُوحِ الْقَرِيَةِ ، . . . بَيْتاً . . . بَيْتاً ! ؟ - بَلْ هِيَ - يَا وَلَدِي - طَائِرَةٌ تَتَجَسَّسُ - فِي الْلَيْلِ - عَلَى أحْوَالِ مَدِينَتِنَا وَلِمَاذَا لَا نَسْقُطُهَا يَا جَدِّي . . ! ؟ . . . . . . . . . ! * الدُّوشَكَةُ . . . تَعْرِفُ أحْزَانَ صَدِيقِي وَلِوَجْهِ صَدِيقِي - خَلْفَ النَّاظُورِ -