راحله محمودى / حميد احمديان

111

عدنان الصائغ و آراؤه الإجتماعية و السياسية

يَعْبُرُ الْمُثَقَّفُ ضَائِعاً [ . . . ] الْكُلُّ يَمُرُّ مُسْرِعاً وَلَا يَلْتَفِتُ لِلْمُتَسَوِّلِ الْأعْمَى وَحْدَهُ الْمَطَرُ يُنَقِّطُ عَلَى رَاحَتِهِ الْمَمْدُودَةِ بِاتِّجَاهِ اللهِ ( المصدر نفسه 22 ) يتحدّث الشاعر عن أنّهم كالأسماك ولهم الأجنحة التي تستدير حول الماء وهي عطشى . والهواء يختنق بنا غير أنّ الذين يجلسون أمام زجاجنا يتفرجون علينا ونحن نشهق محاصرين في حوض الوطن كتلك الأسماك . يشكو الشاعر من الذين لا يرى حقيقة حالهم في قصيدة سماها ب - " حصار " : نَلُوبُ بِزَعَانِفِنَا فِي طَيَّاتِ الْمَاءِ الْهَوَاءُ يَخْتَنِقُ بِنَا وَالْجَالِسُونَ أمَامَ زُجَاجِ حَوْضِنَا الْأنِيقِ يَنْظُرُونَ بِلَذَّةٍ لِشَهَقَاتِنَا الْمُلَوَّنَةِ وَهِيَ تَخْبِطَ السَّدِيمَ بَحْثاً عَنْ بَقَايَا الْهَوَاءِ نَحْنُ الْأسْمَاكُ الْمُحَاصَرَةُ فِي حَوْضِ الْوَطَنِ ( المصدر نفسه 18 ) 4 - 10 - الظواهر الغربيّة في حياة العربي إنّ حياة العربي في العراق قد مزجت ظواهرها التقليدية بالظواهر الغربية . فمن المظاهر التقليدية التي يراها القارئ في هذه القصيدة هي أن يطير الذباب على لحن الأغاني في المقاهي إلى الشاي . وسيدة تنزل من سلم الباص والتي لفتت انتباه النظرات المريبة من فخذيها بثيابها القصيرة التي شاعت في المجتمع العراقي المسلم :