حسين حلبيان

13

جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى )

مقدمه‌ى حضرت آيةالله حاج سيد مرتضى مستجابى بسم الله الرحمن الرحيم و صلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين « وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ » « 1 » پس چرا از هرگروهى از آنها طايفه اى كوچ نمى كند تا در دين تفقه كنند . جامعه ى اسلامى نيازمند دانشمندان دين شناس و فقه و فقهاست ؛ چه اينكه عبادتى نيست مگر با تفقه « 2 » و تجارت بدون علم افتادن در ربا است . « 3 » و ايتام آل محمد ( عليهم السلام ) در عصر غيبت إمام عصر ( أرواحنا فداه وعجل الله فرجه الشريف ) بايد رجوع به فقهاى خودنگهدار كنند كه ، هُم « القرى الظاهرة » « 4 » إلى أن نصل إلى القرية المباركة إن شاء الله . « فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه حافظاً لدينه مخالفاً على هواه مطيعاً لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه » . « 5 » « و أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا » . « 6 » و فقاهت بينش است و بصيرت چه اينكه از حضرت موسى بن جعفر الكاظم ( عليهما السلام ) نقل است :

--> ( 1 ) . سوره‌ى توبه ، آيه‌ى 122 . ( 2 ) . « لاعبادة إلا بتفقّه » . وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 47 . ( 3 ) . « من اتجر به غير علم ارتطم فى الربا ثم ارتطم » كافى ، ج 5 ، ص 157 . ( 4 ) . ر . ك : الإمامة و التبصرة ، ص 140 ؛ و سفينة البحار ، ج 4 ، ص 88 . ( 5 ) . جامع أحاديث الشيعة ، ج 1 ، ص 314 . ( 6 ) . كمال الدين و تمام النعمة ، ج 2 ، ص 484 .