حسين حلبيان
14
جستارهايى فقهى و اصول با نگرشى بر آراء فقهاى ايران و عراق ( فارسى )
« تفقّهوا فى دين الله فإنّ الفقه مفتاح البصيرة و تمام العبادة والسبب إلى المنازل الرفيعة والرتب الجليلة فى الدين والدنيا وفضل الفقيه على العابد كفضل الشمس على الكواكب » . « 1 » و بر فقيه است أخذ از سرچشمههاى پاك قرآن و عترت و روايت همراه با درايت احاديث أهل بيت عصمت و طهارت . و به ما رسيده است : « اعرفوا منازل شيعتنا به قدر مايحسنون من روايتهم عنّا ؛ فإنّا لانعدّ الفقيه منهم فقيهاً حتى يكون محدثاً » . « 2 » و « الراوية لحديثنا يشدّ به قلوب شيعتنا أفضل من ألف عابد » . « 3 » و فقيه بايد علاوه بر دانش به بردبارى متّصف و به سكوت متوقّر باشد ؛ چه اينكه در كافى شريف نقل شده از حضرت أبى الحسن الرضا ( عليه السلام ) : « من علامات الفقه الحلم و العلم و الصمت » . « 4 » طبقات محترم فقهاى عظام عالم تشيع از قرون اوائل تا كنون حوزههاى علميه را در بغداد و نجف و قم و حلّه و اصفهان و ساير بلاد شكل داده و تلاشهاى برون از عادتى انجام داده اند و ميراث گرانبهايى براى ما بر جا نهاده اند ، از اهم آنها ثمرهى تلاش جناب محمد بن يعقوب كلينى با عنوان « كافى » و اثر گرانقدر شيخ صدوق ناميده شده به « فقيه من لا يحضره الفقيه » و دو كتاب « تهذيب الأحكام » و « استبصار » از شيخ الطائفة طوسى مى باشد . و در اينجا اشاره مى كنم به كتاب قيم « النهاية فى مجرد الفقه و الفتوى » ازجناب شيخ طوسى كه آن را در نوع خود فوق العاده مى دانيم . و از تدوين حديث كه بگذريم نوبت به تجريد فتوى وتفريع فروع پس ازإلقاى اصول مىرسد و از اين استنباطات مدون شكل گرفت فقه مصطلح واصول فقه مستنبط و « الفقه هو العلم
--> ( 1 ) . تحف العقول ، ص 410 . ( 2 ) . رجال الكشى ، ج 1 ، ص 6 . ( 3 ) . كافى ، ج 1 ، ص 33 . ( 4 ) . كافى ، ج 2 ، ص 113 .