الشيخ رحيم القاسمي
40
درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف
436 . النجفي الاصفهاني الشيخ محمّد تقي بن محمّد رحيم هو الشيخ محمد تقي صاحب حاشية المعالم ، ابن محمد رحيم الإيوانكيفي الوراميني الطهراني الاصفهاني ، أحد رؤساء الطائفة ومحقّقي الإمامية المؤسّسين . نقل حفيده العلامة الشيخ محمد رضا النجفي عن الحاج السيد إبراهيم الاصفهاني الفشاركي عن صاحب الفصول أنّ أجدادهم كانوا من أهل فلوجه إحدي القري الواقعة علي الفرات . فلمّا استولي نادرشاه علي أكثر بلاد العراق نقل جماعة من أهلها إلي أطراف الري وطهران ، وكان منهم جدّ صاحب الترجمة . « 1 » ثمّ قال : حدّثني الشيخ الفقيه العالم العامل الورع الزاهد الكامل العارف الحاج الشيخ جعفر التستري قدّس الله روحه أنّ والده عبد الرحيم أو جدّه ( الشك منّي ) كان يسمّي ميرزا مهدي ، وكان أحد المقرّبين عند نادر شاه ، وأرباب المناصب عنده ، وهو الذي عمّر صحن الروضة الشريفة الحيدرية علي التعمير الموجود الآن ، واسمه موجود علي الكاشي المنصوب علي الجدران إلي هذا الزمان . وعلي أي حال ، كان والد شيخنا طاب ثراه ، أي عبد الرحيم في قرية إيوان كيف - إحدي القري الواقعة في طريق خراسان لقاصدها من طهران ، وكان منصوباً عاملًا فيها من طرف شاه إيران ، ثمّ أدركته العناية الربانية ؛ فترك المنصب والوطن ، وسافر بأهله وأولاده إلي كربلاء المشرّفة مشغولًا بالعبادات والطاعات . فكان من جزائه أن منّ الله عليه بل علي جميع الأنام ، بشمسَي فلك المجد وبدرَي سمائها ، صاحب الترجمة وشقيقه صاحب الفصول ؛ فأعادا رياض العلم يانعة غضّة ، ونبات الفضل جديدة بضّة ؛ فتوازرا علي نصرة الدين كهارون وموسي ، وأحييا قادر ميت الفضل
--> ( 1 ) . اختلف في نسبته لأي قرية من قري الري ؛ فالذي قوّاه السيد المعاصر الخوانساري في روضاته أنّه من قرية إيوان كيف من توابع طهران في طريق الزائرين للإمام علي الرضا عليه السلام . والمشهور أنه من قرية تسمّي شهريار من قري الري أيضاً ، وفي أيام الصغر مضي إلي العتبات في تحصيل العلم . الحصون المنيعة للشيخ علي كاشف الغطاء ، مخطوط .